دون غيره (١) .
فإنْ كان القائلُ لذلكَ عالمًا أجزأ ذلك في حقِّ مَنْ يوافقه في مذهبه على ما اختاره بعضُ المحقِّقين (٢) .
قلت: وقول الشافعي الإمام في "مسنده": أخبرني الثقة (٣) من هذا القبيل، والله أعلم.
٩٣ - السابعة: في المجهول.
وهو في غرضنا هاهنا أقسام:
فلا تقبل روايته عند الجماهير (٤) .