فهرس الكتاب

الصفحة 505 من 902

وسمَّاه أئمةُ الحديث (١) عَرْضًا، وليسمَّ (عَرْضَ المناولة) ، ليمتازَ عن (عَرْضِ القِراءة) كما ذكرناه (٢) .

* [حجيتها ومنزلتها] :

وهذه المناولة المقترنة بالإجازة كالسَّماع في القُوَّة عند كثيرٍ من المحدِّثين، كالزُّهري، وربيعةَ الرَّأي، ويحيى بن سَعيد الأنْصارِيِّ، ومُجاهدٍ، والشَّعبي، وعَلْقَمة، وإبراهيمَ، ومَالِك، وابنِ وَهْب، وابنِ القاسم، وغيرِهم (٣) .

والصَّحيحُ أنَّها منحطَّة عن درجةِ السَّماع والإخبارِ.

وقال الحاكم في هذا العرض: "أَمَّا فقهاءُ الإسلامِ الذين أفْتَوا في الحلالِ والحرام، فإنَّهم لم يروه سماعًا، وبه قال الشَّافعيُّ، والأوزاعيُّ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت