حُفَّاظ وَقْتهِ فَخَرَّج له، فلا بأسَ بذلك (١) .
١٨٨ - وإذَا فَرَغَ من الإملاءِ قَابَله وأتْقَنَه (٢) .
١٨٩ - قَد تقدَّم (٣) شَطْرٌ في ذَلك، فأوَّلُ ما عليه: تَصحيحُ النيَّة، وتحقيقُ الإخلاصِ (٤) ، والحذَرُ مِنْ قَصدِ التَوصُّل به إلى شيءٍ من أغراض الدُّنيا (٥) ، ويسألُ التيسيرَ والتَّوفيقَ، وليأخذَ لنفسهِ بالأخْلاقِ الزَّكيَّة، والآدابِ المرضيَّةِ.