الأخبار " (١) . قال عن الأبيات المنظومة في المعمّرين الكذابين: " وقد تكلمت في شرح الأبيات في كتابي .. " وذكره، قال:
" مع بسط في هذا النَّوع، فَلْيُطْلَب منه ".
ألف أبو الحسن التبريزي كتابه " المعيار في علل الأخبار " بعد فراغه من تأليف كتابنا " الكافي " إذ أحال عليه فيه، وجعله في (مقدمة) و (جزئين) و (خاتمة) .
وجعل (المقدمة) : " لبيان أقسام الحديث وتحقيقه " (٢) فهي في علم مصطلح الحديث، وبيان حدود اصطلاحه، مع بسط لبعض مباحثه، وزيادة يسيرة اقتضاها المقام والزمان على المذكور في كتابنا " الكافي "، وهذا عرض موجز لما فيها:
قال أبو الحسن في " المعيار " (١/ ٥) : " أما المقدمة، ففيها ثلاثة أنواع:
وساق ما في فقرة (١٥) من كتابنا " الكافي" من تعريف (الصحيح) لغة واصطلاحًا، ولم يذكر (قيود التعريف ومحترزاته) ، ثم ذكر فقرة (١٦)