ثم اسْتَرضَعتْه امرأة من بني سَعدْ (١) بن بَكْر، يُقالُ لها: حَلِيمة (٢) ، فلما أَتَتْ عليه ثمان سنين وشهر (٣) وعشرة أيام توفي جَدُّه عبدُ المطَّلب، فوليه أبو طالب عمُّه أخو أبيه من أبيه وأمه، فلما أتَت عليه اثْنَتا عَشْرَة سنة وشهران وعشرة أيام ارتحل به أبو طالب تَاجِرًا قِبَلَ الشَّامِ، فرآه حَبْرٌ من يَهود تَيْماء، يقال له: بَحيرا الرَّاهب (٤) ، فأمر عمَّه ليردَّه إلى مكّةَ خوفًا عليه من اليهود (٥) .