عبد الجبار بن وَائِل، عن بعضِ أهله، عن وائل بن حُجْر.
الثالث: أن يروي حديثًا عن جماعة بينهم اختلاف في إسناده، فلا يذكر الاختلاف، بل يدرج روايتهم على اتفاق (١) .
وأعلم أنه لا يجوز تعمد شيء من الإدراج المذكور.
وقد صنف الخطيب أبو بكر كتابًا في الإدراج، سماه: "الفصل للوصل المدرَج في النقل" (٢) .
وإذا روي حديثٌ بإسنادٍ ضعيفٍ فلك أن تقول: هذا ضعيفٌ، تريد ضعفَ إسناده، ولا يجوز أن يطلق ويراد ضعف متنه، إذ ضعفً السند لا يستلزم ضعف المتن إلا إذا تبَيَّنَ لك بطريقٍ صحيحٍ أنَّ متنَه ضعيفٌ.
[التساهل في الإسناد دون المتن] :
ويجوز التساهلُ في الإسناد عند أهل الحديث دون المتن.