مُقَدِّمًا أرجَحَهم، ويُملي عن (١) كلِّ شيخ حديثًا.
ويَخْتَارُ ما عَلَا سَنَدُهُ (٢) ، وَقَصُرَ متنُهُ (٣) ، ويُنبِّه عَلى ما فيه من فَائِدةٍ وعُلُوٍّ (٤) ، ويَجتَنبُ ما لا تحمَّله عنه [عقولُ] (٥) الحَاضِرين (٦) فيقول لجمهورِ النَّاسِ فضائلَ الأعمال وما يُناسبها، وللمتفقِّه أحاديثَ الأحكامِ (٧) .