سمِّي اعتبارًا" (١) .
وأما المتابعة، فمثل: أن يروي ذلك الحديث بعينه عن أيوب غير حماد، وهي المتابعة التامة، وإن لم يروه أحد غيره عن أيوب، لكن رواه بعضهم عن ابن سيرين، أو لم يروه عن ابن سيرين، لكن روى بعضهم عن أبي هريرة، أو روى غير أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكل هذا يسمى متابعة، لكن تقصر عن المتابعة الأولى، لبعدها، ويجوز أن يسمى ذلك بالشَّواهد (٢) ، وإنما الأولى هي التامة، لأنَّ الوهَن يلحق أول الإسناد إذا بَعُدَ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا توبع عليه يتقوَّى بها، وزالَ وهنُه.
وأما الشاهد فمثل أن يروى حديث آخر بمعناه (٣) ، فيقال له: