وأجمع المسلمونَ على إباحةِ الكِتَابة (١) ، ولولا تدوينُه لدَرَسَ في العصر الأخير (٢) .
١٤٤ - ثم إنَّ عَلى كَاتب الحديثِ وطالبهِ صَرْف الهمَّة إلى ضبطِ ما يكتبه أو يحصِّله بخطِّ غيرِه من مرويَّاته، شَكْلًا، ونَقْطًا يُؤمَنُ معها الالتباسُ، وكثيرًا ما يَتهاونون (٣) بذلك اعتمادًا على ذهنهِ وتيقُّظهِ، وذلك