وقال أبو بَكْر - رضي الله عنه -: "لأنْ أقرأَ وأسْقِط خَيرٌ مِنْ (١) أَنْ أَقْرأَ وألْحَنُ" (٢) ، والله أعلم.
وأما التَّصحيفُ فسبيلُ السَّلامة منهُ أنْ يأْخذَ من أفواهِ أهلِ العِلم والمعرفةِ، فَمَنْ حُرِمَ ذلكَ وأخذَهُ من بُطونِ الكتبِ كيف ما اتَّفق، يقع في التَّصحيف.
وإذا كان روايتُه من الأصلِ لَحنًا وتحريفًا فقال ابنُ سيرين (٣) ، وأبو مَعْمرَ عبدُ الله بن سَخْبَرة (٤) : يرويهِ على الخَطَأ كما سَمِعَه.
والصَّواب- وهو مذهبُ ابنِ المبارك (٥) ، والأوزاعيِّ (٦) ،