فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 902

قال قاضي القضاة تقي الدين: "الذي تقرَّر عندنا لا تعتبر المذاهب في الرواية، إذ لا يكفر أحدٌ من أهل القِبلة إلَّا بإنكار قطعيٍّ من الشَّريعة، فإذا اعتقدنا ذلك، وانضمَّ إليه التَّقوى والورع فقد حَصَلَ معتمدُ الرواية، هذا مذهب الشَّافعي، حيث يقبل شهادة أهل الأهواء" (١) .

وقال: "وأعراض المسلمين حُفرةٌ من حُفَر النَّار، وَقَفَ على شَفيرها طائفتان من النَّاس: المحدِّثون والحكَّام" (٢) .

٩٥ - التاسعة: التائب من الكذب في حديث الناس وغيره، ومن الفسق.

تقبل روايته، إلَّا التائب من الكذب متعمِّدًا في حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإنه لا تقبل روايته أبدًا، وإنْ حَسُنَتْ توبتهُ (٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت