قياسًا على تعليم القرآن (١) .
وكان أبو الحسين بن نَقُّور (٢) يأخذ الأجرة على التَّحديث (٣) ، فإن الشيخ أبا إسحاق الشيرازي أفتاه بجوازها، لأن أصحاب الحديث كانوا يَمْنعونه عن الكسب لعياله (٤) .
٩٨ - الثانية عشرة: مَنْ عُرف بالتَّساهل في سماع الحديث.
لا تُقبل روايته، كمن لا يبالي بالنَّوم (٥) في مجلس السَّماع، وكمن