كتابةً، أو نحو ذلك على الصَّحيح (١) .
١٤٠ - النوع السَّادس (٢) : الإعلام، بأن يقول الشَّيخُ للطَّالب: إنَّ هذا الكتابَ سَماعي مِن فُلانٍ، أو أرويه عن فُلانٍ، ولم يَزِدْ عليه، أي: ما قال: أجزْتُ لكَ روايته، أو: اروه عنِّي.
فجوَّز به الروايةَ كثيرٌ من أهلِ العلم، كابنِ جُريجٍ (٣) ، وابن الصَّبَّاغ (٤) ، وغيرِهما (٥) .
وزاد بعضُ الظَّاهرية عليه، قال: "ولو قال الشَّيخُ: هذه روايتي لا تَرْوِها عنِّي، فله أنْ يرويَها كما تقدَّم في السَّماع" (٦) .