فكل هذا وأمثاله (١) كناية عن رفع الصحابي الحديث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وحكمه حكم المرفوع صريحًا (٢) .
٥٩ - وقال الشيخ تقي الدين: "وكذلك إذا قال الراوي: عن التابعي: يرفع الحديث، أو يبلغُ به مرفوع أيضًا، لكنه مرفوغ مرسل" (٣) .
٦٠ - الثاني: الإسناد المعنعن، وهو الذي يقال فيه: فلان عن فلان، هو من قبيل الإسناد المتَّصل على الصَّحيح عند جمهور أئمة الحديث، وادعى أبو عَمرو الدَّاني المقرئُ الحافظُ إجماعَ أهلِ النَّقل على ذلك (٤) .
ويشترط في هذا أن يكون الذين أضيفت العنعنة إليهم قد ثبتت