ثم اختلف في عدد طبقاتهم، وأصنافهم، والنظر في ذلك إلى السبق بالإسلامِ والهجرةِ، وشهودِ المشاهدِ الفاضِلةِ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قلت: وجعلهم أبو عبد الله الحافظ اثنتي عشرة طبقة (١) :
الطبقة الأولى: قوم أسلموا بمكة، مثل: علي، وأبي بكر، وعثمان، وغيرهم -رضي الله عنهم-.
وقال: "لا أعلم خلافًا بين أهل التاريخ أنَّ عليا -عليه السلام- أولهم إسلامًا" (٢) .
واستنكر هذا من أبي عبد الله الحاكم (٣) .
وروي عن ابن عباس، وحسان بن ثابت، وإبراهيم النخعي، وغيرهم: إنَّ أبا بكر أوّلهم إسلامًا (٤) .