فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 902

و (١٧) ثم قال (١/ ١٠) : "ثم الصحيح على ما بينتُه أقسام .. " .

ولخص ما في فقرة (٢٥ - ٣٠) من كتابنا هذا، وجعل الأقسام ثلاثة؛ وقال (١/ ١١) : "وقد بسطت الكلام في سائر أقسام الصحيح في كتابي المسمى " الكافي في علوم الحديث " فليطلب منه مَنْ أراده" .

ثم ذكر مقولة ابن الأخرم في كتابنا فقرة (٢١) وأهمل عدد ما في "الصحيحين" ، وتعرض لكلام ابن الصلاح في فوت الكتب الخمسة من الحديث الصحيح شيء، واستدرك عليه كلامًا طويلًا، نقلته في تعليقي على الفقرة نفسها.

ثم ذكر: (الحديث الحسن) ، ابتدأ بتعريف الخطابي الذي ساقه المصنف في "الكافي" فقرة (٣١) مع ذكره محترزات التعريف على وجه أبسط، تراها في التعليق على المحل المذكور.

ثم نقل (١/ ١٣ - ١٤) تعريف الترمذي للحسن، المذكور في كتابنا فقرة (٣٢) ، وزاد عليه قوله: "فيعتضد بالمتابعة والشواهد، فيخرج به عن النكارة" ، وأخذ هذا من كلام لابن الصلاح، نقله برمته في فقرة (٣٣) من كتابنا هذا.

ثم تعرض في (١/ ١٤ - ١٥) لمصطلحات الترمذي: "حسن غريب" ، و "حسن لا يعرف إلَّا من هذا الوجه، أو من حديث فلان" ؛ وأنه ليس بمناقض لما ذكره من تعريفه الحسن، وساق فيه نحو المذكور عندنا في فقرة (٤٠) ، ثم ذكر (١/ ١٥) معنى قوله: "حسن صحيح" نقلًا عن ابن الصلاح، ثم تعرض إلى أن بيَّن (الصحيح) و (الحسن) عمومًا وخصوصًا، وهو الذي ذكره المصنف في كتابنا؛ الفقرات (٣٧ - ٣٩) على وجه أوعب، وعبارات أسهب.

ثم ذكر: غير الصحيح وغير الحسن، وذكر تحته ما له لقب خاص

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت