بيَّنَّا في حديث أبي عِصْمَة نوح بن أبي مَريم.
وإما بما يتنزل منزلة إقراره، كالحديث الطَّويل الذي يروى عن أبيّ بن كعب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في فضائل القرآن سورة فسورة، بحث باحث عن مخرجه حتَّى انتهى إلى من اعترف أنه وجماعة وضعوه، وإنَّ أثر الوضع لبيّنٌ عليه.
وكثير من المفسرين مثل الثَّعلبي (١) ، والواحدي (٢) أفردوها في "تفاسيرهم" ، والحال ما ذكرناه.