الحديث وطرق نقله وضبطه وروايته وآداب ذلك وما يتعلق به) (١) وجعله في ستة أنواع:
النوع الأول: في أهلية التحمّل.
النوع الثاني: في طرق تحمل الحديث، وهي ثمانية - على اتفاق في بعضها، واختلاف في بعض - وهي: السماع، القراءة على الشيخ - وذكر تحته ثمانية فروع -، الإجازة المجردة - وقسمها إلى ثمانية أنواع، وذكر بعد ذلك ثلاثة فروع -، المناولة - وجعلها نوعين، وذكر فرعًا - والكتابة، والإعلام، والوصية، والوجادة.
النوع الثالث: في كتابة الحديث وضبطه، وذكر تحته عشرة فصوله.
النوع الرابع: في رواية الحديث، وسرد تحته ستة عشر فصلًا.
النوع الخامس: في أدب الراوي، ووراءه خمسة فصول.
النوع السادس: في أدب طالب الحديث، ووراءه ستة فصول، ولم يشبع الكلام عليه، اكتفاءً بقوله: "وقد بسطت من الآداب في هذا النوع وفي الذي قبله في كتابي " في أدب العالم والمتعلم " ما لا يحتمله هذا المختصر، فمن أراده فعليه به، أوما في فنّه" (٢) .
بينما بسط أبو الحسن التبريزي - رحمه اللّه تعالى - الكلام على هذا الباب المشترك بين السند والمتن، وخالف شيخه ابن جماعة ابتداءًا في التسمية، إذ جعلها فيما يتعلق بالسند والمتن)، وفصل في فحوى هذا الباب لما قال: "وذلك يشتمل على كيفية سماع الحديث، وتحمّله،