و "سنن النسائي" ، و "الجامع" للترمذي، ضبطًا لمشكلِها، وَفَهمًا لخفيِّ مَعَانِيها (١) .
ولْيَحْرِصْ على "السُّننِ الكَبير" للحافظِ البَيهقي، فإنَّه لا يُعلَم مثلهُ في بَابه (٢) ، ثم ما تمسُّ إليه حاجةُ صاحب الحديث إليه من المسانيد (٣) ، كـ "مسند أحمد بن حنبل" (٤) ،