فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 902

وعبارته: "صنف الأحكام في علم الحديث، سماه: " القسطاس ".

* أفرد الأحاديث الضعيفة في جزئين، هكذا في " هدية العارفين " (١/ ٧١٩) .

وزاد بعض مترجميه، ففصَّل هذا الإجمال، فأفاد ابن قاضي شهبة في " تاريخه " (١/ ٤٦٨) وفي " طبقاته " (٣/ ١٨٩) وابن حجر في " الدرر الكامنة " (٣/ ٧٣) أن له كتابًا جرد فيه الأحاديث التي في " الميزان " للذهبي، ورتّبها على الأبواب، وأفادا أنه درَّس كتابه هذا. ولكن ما اسم هذا الكتاب؟ والجواب: لعله المذكور في كتابنا هذا في فقرة رقم (٦٧) : " المعيار في علل الأخبار "، فإنه لما ذكر (الوضع في الحديث) ، قسَّم الوضّاعين إلى خمسة أقسام، وجعل (الخامس) في (المعمَّرين) ، وسرد أسماءهم، وذكر أن السِّلفي نظمهم في بيتين، وألحق بهم الوادي آشي بيتًا آخر، وألحق هو بهم بيتًا آخر كذلك، ثم قال: " وقد تكلّمتُ في شرح الأبيات في كتابي "المعيار في علل الأخبار" ، مع بسط هذا النوع، فليطلب منه ".

ثم نُمي إليَّ طبع هذا الكتاب في دمشق (١) ، وتأكدتُ من ذلك، وتبيَّن لي -ولله الحمد- صحةُ ما ظننتُه، وهذا تعريف موجز (٢) به:

فاسم الكتاب المطبوع كاملًا: " المعيار في الأحاديث الضعيفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت