فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 611

-مسلمون، وهؤلاء من علم إسلامه واشتهر، أو من قام بأعمال الإسلام الدّالّة عليه كتشهّده أو صلاته أو تسميته على الذّبيحة، لقوله صلى الله عليه وسلم: (( من صلّى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذاكم المسلم الذي له ذمّة الله، وذمّة رسوله، فلا تخفروا الله في ذمّته ) )رواه البخاريّ عن أنس. وهذا كلّه بشرط عدم الإتيان بناقض من نواقض التّوحيد.

-كفّار أصليّون، أو مرتدّون، فالأصليّون كالنّصارى واليهود والمجوس وغيرهم، والمرتدون من دان من المسلمين بغير دين الإسلام كالبعثيّة والعلمانيّة والشّيوعيّة وغيرها، أو من أتى بناقض من نواقض التّوحيد، كسبِّ الله أو سبِّ الرسول أو ترك الصّلاة على الصّحيح من قوليْ أهل العلم، ومن هذا الباب لا يقال للكافر الأصليّ من يهود ونصارى أهل ذمّة، لأنّ أهل الذمّة في مصطلح أهل الفقه والدّين هم الكفّار الذين دخلوا بأمان المسلمين في دار الإسلام، وأمّا إذا عدمت دار الإسلام فليس لهم ذمّة وعهد، بل هم كفّار حربيّون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت