بسم الله الرحمن الرحيم
يتّهمنا خصومنا أنّنا أصحاب أوهام وأحلام، وأنّنا حين نتحدّث عن دولة الإسلام القادمة، وأنّها دولة هجرة وعزّة أنّنا نتحدّث عن أضغاث أحلام، لكنّنا بفضل الله تعالى نحن الأقدر على فهم سنّة الله تعالى في الحياة، والذين أتعبتهم رقابهم وهي تنظر إلى حضارة الكفر بانبهار وانهزام هم الذين لا يفهمون سنّة الله تعالى في الحضارات وسقوطها، وإذا أردنا أن نستشرف المستقبل الذي نرتقبه لهذه التّركيبة لحضارة الشّيطان، ومن خلال معطيات أوليّة، وحتّى نحضّر أنفسنا لهذا المستقبل، فإنّ هذه المعطيات الحقيقيّة تقول لنا التّالي: