فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 611

أخي القارئ: إن كان لا يعجبك كلامي، اضرب رأسك في أقرب حائط، وعليك أن تقتنع بكلّ ما يقوله هؤلاء السّلفيّون، رغم أنفك، فلن تكون سلفيًّا حتّى:

أ - تقرّ وتعترف أنّ فهد بن عبد العزيز، وأخوه في الله جابر الصّباح، وصدّام قبل دخول الكويت، والحسن الثّاني هم أئمّة الهدى والعدل، وأنّ الملك حسين وعلي عبدالله صالح والزّول البشير ليسوا على خير وهدى لأنّهم خرجوا على قرارات مجلس الأمن بقيادة الرّئيس البطل - نجاشيّ هذا العصر - جورج بوش!.

ب - أنّ كلّ من خرج عن هؤلاء الأئمّة بقول أو عمل (فالإيمان قول وعمل) هو من الخوارج، والبراءة منها واجبة، وإنّه لمن حقّ أئمّة الهدى والعدل: سجن ونفي وتعذيب الخوارج، وذلك حفاظًا على عقيدة وأفكار الأمّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت