فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 611

وقال تعالى: {اذهبا إلى فرعون إنّه طغى، فقولا له قولًا ليّنًا لعلّه يتذكّر أو يخشى، قالا ربّنا إنّ نخاف أن يفرط علينا أو يطغى، قال لا تخافا إنّني معكما أسمع وأرى، فأتياه فقولا إنّا رسولا ربّك فأرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذّبهم قد جئناك بآية من ربّك وسلام على من اتّبع الهدى} طه.

ثمّ حكى الله تعالى هذه القضيّة في سورة الشّعراء آمرًا موسى وهارون عليهما السّلام: {فأتيا فرعون فقولا إنّا رسول ربّ العالمين، أن أرسل معنا بني إسرائيل} .

فهذه قضيّة حكاها القرآن الكريم في ثلاثة مواطن، قضيّة إخراج بني إسرائيل المعذّبين من حكم فرعون الطّاغية، وهي كذلك ههنا في هذا العصر، قضيّة مهمّة، عظيمة القدر؛ قضيّة إخراج المساجين والأسرى والمعتقلين من سجون أهل الكفر والشّرك، ومن سجون المرتدّين.

والسّجن هو إحدى صور العذاب التي يمارسها الطّغاة ضدّ الموحّدين، قال تعالى على لسان فرعون: {لئن اتّخذت إلهًا غيري لأجعلنّك من المسجونين} الشّعراء، وقال تعالى: {وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين} الأنفال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت