رجلان قد اختلفا: رجل يخاف الله فتردّه الكلمة و الموعظة، ورجل لا يخاف الله فوعظ وخوّف بالله تعالى فلم يرتدع، فلا بدّ من ردعه وردّه حتّى لا يتمادى في غيّه وظلمه، إذن لا بدّ من شيء آخر غير كلمات الله التّشريعيّة، وهي كلمات التّكوينيّة، فتطوّر التّشريع ليوافق الحقّ المطلق، وهو ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا جانب الافتراق وشرحه إن شاء الله في الحلقة القادمة.