ولقد رأيت لبعض المعتوهين ممّن ينتسبون للفكر الإسلامي!! معالجةً غريبة لحكم سعد رضي الله عنه، حيث ذهب هذا المعتوه إلى القول:"إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحكم على اليهود هذا الحكم لأنّه يناقض مبدأ الرّحمة والإحسان الذي بُعث به، ولذلك ترك الحكم لسعد بن معاذ، ليكون حُكْمًا لسعد لا لرسول الله صلى الله عليه وسلم"!!، ولكن أين ذهب هذا المعتوه من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لحكم سعد: (( لقد حكمت فيهم بحكم الله فوق سبعة أرقعة ) ).
مات سعد..
فما الذي حدث عند موته؟ وماذا حدث في جنازته؟.
عندما مات اهتزّ له عرشُ الرحمن حزنًا عليه أن لا تصعد إليه الأعمال الصالحة من سعد.. واهتز له فرحًا بقدوم الروح واستقرارها معلقة بالقناديل الخضراء المعلقة فيه..
أما في جنازته فقد مشى رسول الله صلى الله عليه وسلم على رؤوس أصابعه لكثرة ما كان من الملائكة في المشيّعين!.
فهكذا رجال الجهاد يحيون، وهكذا يموتون..
وإن شاء الله فللحديث بقية.