هذه الصور وكثيرة غيرها تبين لك ابتعاد هؤلاء القوم عن فهم المنهج القرآني لطبيعة الباطل، وكذلك جهلهم لطبيعة الحق. هؤلاء القوم يرون للباطل شأنا يخاف منه ويرهب، ويرون الحق هزيلا ضعيفا ليس في داخله عوامل القوة والرقي.
لقد شغلنا ضرب الأمثلة عن وعدنا الذي قطعناه بكشف ستر الباطل، من خلال طرح القرآن له، فإلى عدد قادم إن شاء الله تعالى.