ـ [ابن القاضي] ــــــــ [07 - 03 - 2009, 09:46 ص] ـ
ولم تأت مجرورة إلا بالإضافة في ثلاثة مواضع: نسيج وحده مدحا، وعيير وحده وجحيش وحده ذما، وما جاء غير ذلك فلا دليل على صحته.
لفظ"وحد"يأتي منصوبا إما لأنه مفعول مطلق لفعل: وحد يحد وحدا، وإما لأنه حال: جلست وحدي (أي منفردا) .
وقد تجره على فنقول:"جلس على وحده"وفي الغالب يبقى في صيغة المفرد لا يثنى ولا يجمع.
قال الأزهري في التهذيب:
ثعلب عن ابن الأعرابي يقال: نسيج وحده وعيير وحده ورجل وحده، ويقال جلس على وحده وجلس وحده، وجلسا على وحدهما.
وقال أبو زيد: يقال اقتضيت كل درهم على وحده وعلى حدته ا. هـ
فوحده، لازم الافراد والتذكير، والإضافة إلى المضمر، ولازم النصب، إلا في المواضع المذكورة المسموعة، فلا يجوز: جلس لوحده، وسافرنا لوحدنا.
والله الموفق
ـ [د. خالد الشبل] ــــــــ [07 - 03 - 2009, 10:11 ص] ـ
بارك الله فيكم.
(وحد) حال. والغالب في الحال أن تكون نكرة، وهنا جاء معرّفًا، لكنه مؤول بالنكرة، أي: منفردًا
قال ابن مالك:
والحال إن عرّف لفظًا فاعتقد ** تنكيرَه معنًى كوحدَك اجتهدْ
وأجاز يونس والبغداديون أن يأتي معرفة.
و (وحده) لا تدخل عليه اللام.
ويونس يجعله ظرفًا، وأجاز هشام فيه أيضًا أنه مصدر مفعول مطلق لفعل محذوف