فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19257 من 36878

ـ [ابن القاضي] ــــــــ [07 - 04 - 2009, 09:50 م] ـ

رائعة هذه النافذة، والفوائد فيها غزيرة عزيزة، فجزى الله الدكتور عمر مخلوف على ما قدّم.

ويسعدني أن أضيف هذه المشاركة.

قال البهاء زهير:

لم يقض زيدكم من وصلكم وطره ... ولا قضى ليله في هجركم سحره

تركتم خبري في الهجر مبتدا ... وكل معرفة لي في الهوى نكره

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [08 - 04 - 2009, 06:41 م] ـ

شكر الله لكم أستاذي د. عمر ..

أورد الصفدي في"الوافي في الوفيات"بيتين لأبي سعد التجيبي:

أعد علة الأحوال مني صحيحةً =وضاعف نداك الغمر تنقص به فقري

وبدد صروف الدهر قبل التفافها = على جوف مهموز الفؤاد من الضر

قلت: يريد بذلك ألقاب الأفعال المشهورة وهي: الصحيح والمضاعف والمنقوص والمعتل والأجوف والمهموز واللفيف.

ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [09 - 04 - 2009, 06:48 م] ـ

أخويّ

ابن القاضي

أحمد الغنام

شكرًا لكما على إضافتيكما الثريتين

وأتمنى المتابعة

ـ [ابن القاضي] ــــــــ [09 - 04 - 2009, 08:20 م] ـ

قال في الكشكول:

وللتلمساني:

ومستترٍ من سنا وجهه ... بشمس لها ذلك الصدغ فَيْ

كوى القلبَ مني بلام العذار ... وعرفني أنها لام كيْ قال البهاء العاملي: كأنه حام حول قول ابن الفارض وزاد عليه التورية.

نصبًا أكسبني الشوقُ كما ... تُكسبُ الأفعالَ نصبًا لامُ كي

ـ [بَحْرُ الرَّمَل] ــــــــ [09 - 04 - 2009, 08:38 م] ـ

ويقول ابن نباتة المصري:

قام يرنو بمقلة كحلاء علمتني الجنون بالسوداء

عذلوني على هواه فأغروا فهواه نصب على الإغراء

ـ [بَحْرُ الرَّمَل] ــــــــ [09 - 04 - 2009, 08:40 م] ـ

ويقول أيضا:

بدا وبكفه كأس الحُميا .... فقلت البدر يسعى بالثريا

أغن عذاره لام ابتداء .... أضاف بها إلى المهجات كيا

ـ [الكاتب1] ــــــــ [09 - 04 - 2009, 10:55 م] ـ

اسمحوا لي بالمشاركة هنا، مع شكري الجزيل لأخي"ابن القاضي"أن هداني لعذا الموضوع.

مليحة عشقتْ ظبيًا حوى حورًا ... فمذ رأته حنَّت لألفته

كَـ هَلْ إذا ما رأت فعلًا بحيِّزها ... حنت إليه ولم ترض بفرقته.

ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [10 - 04 - 2009, 11:19 ص] ـ

والشكر موصول لمتابعي هذه النافذة والمشاركين فيها ..

وأرجو الانتباه إلى بعض أخطاء النقل ..

قال السراج الوراق يرثي الجزار:

رفعوكَ وانتصبوا قيامًا خافضي ال=أصواتِ إذ جَزَمَ الرّدى منك العُرَى

وغدوتَ في الأكفانِ عنهم مُضمَرًا=وهمُ يرونَكَ للجلالة مظهرا

إنّ الصّحيحَ اعتلَّ مذ فارقْتَنا=وأبيك، والجمْعَ الصّحيحَ تكسّرا

وقال أيضًا:

نصَبَ العداوةَ حاسدوكَ فأعقبوا=جزْمًا لألسنهم وخفْضَ الشّان

فمتى أراهم أدبروا ورؤوسهمْ=مرفوعةٌ بعواملِ المُرّان

ـ [بَحْرُ الرَّمَل] ــــــــ [10 - 04 - 2009, 02:04 م] ـ

ويقول أحمد المتنبي يمدح سيف الدولة:

إذا كان ما تنويه فعلا مضارعا =مضى قبل أن تلقى عليه الجوازم

ـ [بَحْرُ الرَّمَل] ــــــــ [10 - 04 - 2009, 02:09 م] ـ

ويقول ابن نباتة:

فديتُكَ ملكا في نداه وبشره=غمامٌ لمستجدي وصبحٌ لمستجلي

تخيرتُه دون الأنام ولذَّ لي =به بدل البعض الجميل من الكلِّ

ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [11 - 04 - 2009, 07:08 ص] ـ

وللحلي:

يا جاعِلي خَبَري بِالهَجرِ مُبتَدَأً=لا عَطفَ فيكُم وَلا لي مِنكُمُ بَدَلُ

رَفَعتُ حالي وَرَفعُ الحالِ مُمتَنِعٌ=إِلَيكُمُ وَهوَ لِلتَمييزِ يَحتَمِلُ

ابن مليك الحموي:

جعلتُ هواها نصْبَ عيني وها أنا=لها خبري في مبتدا الحال رافعُ

أبو عبيد البكري

وما زال هذا الدهرُ يَلْحَنُ في الورى=فيرفع مجرورًا ويخفض مبتدا

الأمير عثمان المنفلوطي:

يا ظَبْيةً ما رَعَتْ عهدَ الوفا ورَعَتْ=حُشاشةَ القلبِ إني زاد بَلْبَالِي

لِمْ تَرْفَعي خَبَرًا في الحُبِّ مُبْتدَأً=ولِمْ تُجريِّ القِلَى نَصْبًا على الْحالِ

السودي

يا حبيبًا زارني سحَرًا=مهديًا للسّحْر في سَحَرِهْ

ما لعشقي فيك مبتدأ=فاترك الإطنابَ في خبرِهْ

ـ [أبو الفصحاء] ــــــــ [11 - 04 - 2009, 06:59 م] ـ

وقال ابن جابر الأندلسي:

ما للنَوى مُدَّتْ بغيرِ ضرورةٍ ولقبل مَعرفَتي بها مقصورَهْ

إنَّ الخَليلَ وإنْ دَعتهُ ضرورةٌ لمْ يرضَ ذاكَ فكيفَ دُونَ ضرُورَهْ

والغريب هنا أنه أكد قبل باللام.

ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [12 - 04 - 2009, 07:31 ص] ـ

شكرًا لك يا أبا الفصحاء على مشاركتك اللطيفة ..

وإن كانت مدرجة في موضوع آخر عن الاقتباس في الضرورة الشعرية

وقد خصصت النافذة هنا لموضوع الاقتباس في النحو

ننتظر مشاركاتك الفاعلة

وتقبل تحياتي

ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [12 - 04 - 2009, 07:40 ص] ـ

• وقال الشرف الحصني يرثي ابن مالك:

يا شتاتَ الأسماء والأفعالِ=بعد موتُ ابن مالكِ المفضالِ

وانحرافِ الحروف من بعدَ ضبطٍ=منه في الإنفصالِ والإتصالِ

مصدرًا كان للعلوم بإذن الـ=ـلّهِ من غيرِ شُبهَة ومحالِ

عد النعت والتعطف والتو=كيد مُستَبدلًا من الإبدالِ

ألمٌ إعتراه أسكَنَ منه=حركاتٍ كانت بغيرِ اعتلالِ

يا لها سكتةً لهمز قضاءٍ=أورَثَت طولَ مدة الإنفصالِ

رَفَعوهُ في نَعشِهِ فانتصبنا=نصْبَ تمييز، كيفَ سَيرُ الجبالِ

فَخّموه عند الصلاة بدلٍّ=فأُميلت أسرارُهُ للدلالِ

صَرَفوهُ يا عُظْمَ ما فَعَلوه=وهوَ عَدلٌ معرّف بالجمالِ

أدغَموه في التربِ من غير مثْلٍ=سالمًا من تغيّرِ الإنتقالِ

وَقَفوا عند قبره ساعةَ الدفـ=ـنِ وُقوفًا ضرورةَ الإمتثالِ

ومددنا الأكفَّ نطلبُ قصرًا=مَسْكنًا للنزيل من ذي الجلالِ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت