فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19260 من 36878

واسْتَشْعِري في (المنَادى) نَبْضَ لَفْتَتِهِ=إنّ الحبيبَ مياهُ (النَّدْبِ) تَرْويهِ

إنْ (ظَلَّ) (مُبْتَدأً) (كُوني) لَهُ (خَبَرًا) =وَتَمِّمي (جُمْلَةَ) الأشْواقِ في فيهِ

(وَأَعْرِبي) أَيَّ خَفْقٍ (بَاتَ) (يَنْصِبُهُ) = (وَصْلُ) الُمحِبِّ فَيَنْأى عَنْ تَجَنّيهِ

وَأَظْهِري كُلَّ شَهْدٍ جَاءَ (مُسْتَتِرًا) = (تَقديرُهُ) (أنتِ) في أَبْهى أَمانِيهِ

مُدِّي لَهُ مِنْ شِراعِ (العَطْفِ) بارقَةً=تُلَمْلِمُ القَلْبَ في دِفْءٍ وتُؤْويهِ

(هذا) حَبيبُكِ (مَرْفوعٌ) (بِضَمّتِهِ) =فَأَكْثِري (ضَمَّهُ) (فالضَمُّ) يشْفيهِ

(هَذا) حَبيبُكِ مَنْ مَرَّتْ جَنَازُتُهُ=كُفِّي الدُّموع .. أَيَبْكي المَيْتَ مُرْدِيهِ

في دَرْبِهِ (أدواتُ الشَّرْطِ) واقفَةٌ=تُمَارسُ (الجَزْمَ) في عُنْفٍ وَتَشْوِيهِ

فَالشَّوقُ (فِعْلٌ صَحيحٌ) كُلُّهُ (عِلَلٌ) = (مازالتِ) (العِلَلُ) الجَوْفاءُ تُشْقيهِ

(وَأصْبَحَ) الدّهْر ُيَشْكُو زَيْفَ مَوْعِدِنا= (وَأصْبَحَ) الحُبُّ يُقْصينا وَنُقْصِيهِ

بَعْضُ الكلامِ مُبَاحٌ حينَ يُدْهِشُنا=وَسِرُّ دَهْشَتِنا في (الحالِ) نُخْفِيهِ

أُسْتاذةَ (النّحو) (تَدْريباتُنا) كَثُرَتْ=فَهَلْ نُؤَجِّلُ جُزْءًا بَعْدَ تَرْفِيهِ؟

كُلُّ الكتابِ (فَراغَاتٌ) سَنَمْلَؤُهَا= (بِمَصْدَرِ) الشَّوْقِ لِلأَحْبَابِ نُهْدِيهِ

فَلا يَغُرَّكِ (تَفْضيلٌ) (لِذِي) كَلِمٍ= (لا يلزمُ) (الفِعْل) (إلاّ) في (تَعَدِّيهِ)

(وَخَبّرِي) (صِلَةَ الموصولِ) أَنَّ لَهَا=مِنَ الفُؤَادِ (مَحَلًا) فيكِ يُحْيِيهِ

وَأَسْهِبي في (بنَاءِ الفِعْلِ) وَانْتَظِرِي=أَن (تُعْرِبَ) (الأمرَ) مَأْسَاةٌ (وَتَبْنِيهِ)

(فللإشارةِ) في شَرْعِ الهَوى نَغَمٌ=مِنْه اشْتِعَالُ الجَوَى وَالوَعدُ يُذْكِيهِ

(هَذَا) مُحِبُّكِ (بالتّنْوينِ) مُلْتَحِفٌ=بِرَغْمِ (عُجْمَتِهِ) (تَنْوينُهُ) فِيهِ

مَا عَادَ (يُعْرِبُ) إلاّ جَمْرَ أَسْئِلَةٍ=وَأَنْتِ (مَصْروفَةٌ) في زَوْرَقِ التِّيهِ

(مُجَرَّدٌ) مِنْ حُروفِ الصَّمْتِ يَسْبقُهُ=شَوْقٌ (مَزيدٌ) إلي عَيْنَيْك يُسْديِهِ

صُبِّي لَهُ مِنْ صَبَاباتِ الهَوى مَطََرًا=وَأَغْرقِيهِ بِهِ مِنْ غَيْر ِتَنْويهِ

وَأَسْكِنِيهِ حَنَايا القَلْبِ واحْتَجِبي=عَنْ (عَيْنِ) (زَيْدٍ) وَ (عَمْرًا) لاتَعُوديِهِ

لُومي (التَّعَجُّبَ) إن أَغْرَى سِواكِ بِهِ=فَمَاأَجَلَّ عِتَابًا فِيكِ يُبْدِيهِ

(وَمَيِّزي) الوَجْدَ (مَلْفُوظًا) بلا (بَدَلٍ) =فَلا يَبيدُ .. وَلا الأيّامُ تُبْليهِ

أُسْتاذةَ (النَّحْوِ) هَلْ لِلْحُبّ ِعِنْدكُمُ= (بَابٌ) لِذي أَمَلٍ بِالقُرْبِ يُغْريِه؟

هَيَّا أَعيدِي دُرُوسَ (النَّحْوِ) (أَجْمَعَهَا) =وَكُلّ ُدَرْسٍ عَلى مَهْلٍ أَعِيديِهِ

يَا أَنْتِ يَا أَنْتِ أَحْلامُ الفَتَى (انْكَسَرَتْ) =وَلجَّّةُ اليَأسِ بالآلام تُدْمِيهِ

مَا لِلْحَبيبِ وَقَدْ أَغْراكِ مَقْتَلُهُ= (أَضْحَى) يَحِنُّ إلي أَحْضَانِ (مَاضِيهِ)

(فَاعْتَلَّ) أَوَّلُهُ (وَاعْتَلَّ) أَوْسَطُهُ= (وَاعْتَلَّ) آخِرُهُ (وَاعْتَلَّ) بَاقِيهِ

ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [07 - 05 - 2009, 07:14 م] ـ

أمين ناصر الدين:

بدَتْ لِذي صبوة (نَحْويّةٌ) فغدا=بخمر مقتلها كالشارب الثمِلِ

وحين قال: أنا مضنى الهوى فصِلِي=قالت: وأنتَ ضميرٌ غير متّصِلِ

قال: اجعلي العطفَ من هذا الجفا بدلًا=قالت: أبَوا أن يُجيزوا ذاك في البدلِ

فقال: بعضهُمُ قد أبدلوا غلطًا=قالت: صدقت فما نفعي من الجدلِ

ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [08 - 05 - 2009, 10:24 م] ـ

ومن شعر ابن جزي في التورية النحوية:

لقد كنت (موصولًا) (فأبدل) وصلكمْ=بهجرٍ وما مثلي على الهجر يصبرُ

فما بالكم غيرتمُ (حالَ) عبدكمْ=وعهديَ بالمحبوب ليس يغيرُ

ولابن الجزري:

وبِعدلهِ صُرِفتْ ضرورةُ غيره=والجور يمحو رسمه التمهيدُ

يستغرق الفضلاء فضلك مثلما=مستغرق في مجدك التمجيدُ

كالجمع يشمل كل فرد منهم= لكنه فرد بهم معدود

حمدون بن الحاج السلمي

وأهيفُ أبلاني (كمالُ انقطاعِهِ) =وصفتُ لهُ شَوقي وليسَ لَهُ وَصْفُ

فَقُلتُ لَهُ باللَّهِ (عطفًا) ، فقال لي= (أبعدَ كمالِ الاِنقطاعِ يُرى العطفُ)

ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [11 - 05 - 2009, 06:41 م] ـ

النواجي

به استقبَلوا في الحال ماضيَ أمرهمْ=وليس لهم في العالمين مضارعُ

متى استشعروا كسْرَ العدى انصرفوا له=ولم يُلهِهِمْ فيه عن الصّرْفِ مانعُ

أوِ انتصبوا في الحرب يوما لخفضهمْ=فما لهُمُ من ذلك الخَفْضِ رافع

بلى شأنُهم فيه اشتغالٌ بنُصرة =الإلهِ، وشأنُ الكافرين التنازع

ذوو العطف والتوكيدِ والنعتِ بالوفا=بلا بدلٍ لله هذي التوابعُ

وله أيضًا

حرّكَ الوجدُ سكوني وبنَيْـ=تُ على الكَسْرِ فؤادي والحُشَيْ

فارفعي الهجرَ وجرِّي للِّقا=ذيلَ وصلٍ، واضمُمي العطفَ لدَيْ

واجعليني نصْبَ عينيك على الـ=حال في تمييز وصفي أن ترَيْ

لستُ أبغي بدلًا عنك فما=بالُ واوِ الصّدغ لم تعطفْ علَيْ

وللخفاجي

فقلتُ لِخِلِّي عُجْ بنا ساعةً عسى=يُحدِّثنا رَسْمُ الهوى المُتقدِّمِ

فعُجْنَا له عَطْفًا على موضعٍ به=هَوانا، فكان العَطْفُ عطفَ تَوهُّمِ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت