فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19358 من 36878

ـ [القالي] ــــــــ [06 - 04 - 2009, 09:47 م] ـ

السلام عليكم جميعا، هذه أول مشاركة لي في منتداكم المبارك

في الحقيقة لا أرى أن الاختلاف في ذلك يؤثر على موقعها في الجملة فهي على حالها وعملها سواء أكانت الجملة أسمية أم فعلية، وإن كان لا بد من الجواب والمشاركة فأنا اقول:

إن كان اسم الفعل المتصدر في الجملة يقع مكان المسند إليه أو يقبل أن يكون كذلك فالجملة اسمية وإلا فهي فعلية

التصنيف من زاوية مصطلح المسند والمسند إليه في رأيي أوضح

ـ [الأحمر] ــــــــ [14 - 04 - 2009, 10:10 م] ـ

السلام عليك ورحمة الله وبركاته

أشكر الجميع لمناقشتهم وحوارهم

لو كان اسم الباب (فعل الاسم) هل سيختلف الرأي عند الجميع؟

ـ [حسانين أبو عمرو] ــــــــ [15 - 01 - 2010, 10:23 م] ـ

السلام عليكم

إضافة لما ذكره علماؤنا - حفِظهم الله - أسوق ما سطَّره الأشموني في شرحه للالفية:

كون هذه الألفاظ أسماء حقيقة هو الصحيح الذي عليه جمهور البصريين. وقال بعض البصريين إنها أفعال استعملت استعمال الأسماء. وذهب الكوفيون إلى أنها أفعال حقيقة. وعلى الصحيح - يقصد علي رأي جمهور البصريين - فالأرجح أنَّ مدلولَها لفظُ الفعل , لا الحدث والزمان بل تدُل ُّعلى ما يدُل ُّعلى الحدث والزمان كما أفهمه كلامه. وقيل: إنَّها تدُلُّ على الحدث والزمان كالفعل لكن بالوضع لا بأصل الصيغة. وقيل: مدلولها المصادر. وقيل: ما سبق استعماله في ظرف أو مصدر باقٍ على اسميته كرويد زيدًا ودونك زيدًا، وما عداه فعل كنزالِ وصهْ. وقيل: هي قسم برأسه يسمى خالفة الفعل اهـ

سبعة أقوال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت