فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21971 من 36878

ـ [حسانين أبو عمرو] ــــــــ [01 - 11 - 2009, 11:56 م] ـ

(سورة الفاتحة)

بسم الله الرحمن الرحيم

باءُ الجرِّ تأتي لمعانٍ.

ذكر ابن هشام في المغني أن َّ الباء تأتي لأربعةَ عشرَ معنًى هي: الإلصاق - التَّعدية - الاستعانة - السَّببيّة - المصاحبة - الظَّرفية - البدل - المقابلة -المجاوزة - الاستعلاء - التَّبعيض - القسم - الغاية - التوكيد.

ـ [حسانين أبو عمرو] ــــــــ [02 - 11 - 2009, 09:15 م] ـ

(سورة الفاتحة)

بسم الله الرحمن الرحيم

باء الجر تأتي لمعان: للإلصاق, والاستعانة والقسم, والسبب , والحال , والظرفية , والنقل. والإلصاق: حقيقة مسحت برأسي ومجازا مررت بزيد. والاستعانة: ذبحت بالسكين. والسبب: (فبظلم من الذين هادوا حرمنا) النساء ,. والقسم: بالله لقد قام , والحال: جاء زيد بثيابه. والظرفية: زيد بالبصرة. والنقل: قمت بزيد. وتأتي زائدة للتوكيد: شربن بماء البحر. والبدل: فليت لي بهم قوما أي بدلهم. والمقابلة: اشتريت الفرس بألف. والمجاوزة: تشقق السماء بالغمام الفرقان أي عن الغمام. والاستعلاء: (من أن تأمنه بقنطار) آل عمران ,.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيمِ

باءُ الجَرِّ تأتِي لِمَعانٍ (1) : للإلصاقِ (2) , والاستعانةِ , والقَسَم ِ , والسَّبَبِ , والحالِ , والظَّرْفيَّةِ , والنَّقْلِ. والإلْصاقِ: حقيقةً: مَسَحْتُ برأسِي , ومجازًا: مررْتُ بزيدٍ. والاستعانةِ: ذبحتُ بالسِّكين. والسَّببِ: (فَبِظُلْم منَ الَّذينَ هادُوا حَرَّمْنا) النساء , والقسمِ: باللهِ لقد قام , والحالِ: جاءَ زيدٌ بثيابِه , والظَّرفيَّةِ: زيد ُ بالبصرة ِ , والنَّقلِ: قمتُ بزيدٍ. وتأتي زائدة ً للتَّوكيدِ:

شربن بماء البحر * (3)

والبَدلِ:

فليتَ لِي بِهِم ُ قَوْمًا * (4)

أي بدلَهم , والمقابلةِ: اشتريتُ الفرسَ بألفٍ , والمجاوزةِ: (تَشَقَّقُ السَّماءُ بالغمامِ) الفرقان, أي عنِ الغَمام , والاستعلاءِ: (مَنْ إن تَأمنْهُ بِقِنطارٍ) آل عمران.

(1) ذكر ابن هشام في المغني 1/ 101 ت محمد محيي الدين عبد الحميد أنَّها تأتي لأربعة َ عشَر َ معْنًى.

(2) قال ابن هشامٍ في المغني: قيل وهو مَعْنًى لا يفارقُها , فلهذا اقتصرَ عليه سيبويهِ, ثم الإلصاقُ حقيقيٌّ كـ"أمسكتُ بزيدٍ"إذا قبضتَ على شيءٍ منْ جسمِه , أوْ على ما يحبِسُه من يدٍ, أو ثوبٍ ونحوِه , ولو قلتَ: أمسكْتُهُ احتمل ذلك, وأن تكونَ منعتََهُ منَ التَّصرُّفِ , ومجازيٌّ نَحْوُ:"مررْت ُ بزيدٍ"أي ألصقتُ مُروري بمكانٍ يقْرُب منْ زيدٍ , وعنِ الأخفشِ أنَّ المعنى: مررْتُ على زيدٍ , بدليل: (وَإنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم ْمُصْبِحينَ) وأقولُ: إنَّ كلا منَ الإلصاقِِ والاستعلاء ِإنَّما يكون حقيقيا إذا كان مُفضيًا إلى نفسِ المجرور كـ"أمسكتُ بزيدٍ", و"صَعِدْت ُعلى السَّطحِ", فإن أفضَى إلى ما يقرُبُ منه فمجازٌ كـ"مررتُ بزيدٍ"في تأويل الجماعة وكقوله:

تُشَبُّ لِمقْرورَيْن ِ يَصْطَلِيانِها * وباتَ على النَّار النَّدَى والمَحَلَّقُ.

(3) قاله الهُذلي ّ, من الطويل , وتمامه:

.ثُمَّ ترفَّعَتْ* متَى لُجَج ٍخُضْرٍ لَهُنَّ نَئِيجُ

واستشهد به النُّحاة ُ أيضا على أنَّ متى عند هُذيلٍ حرفُ جرٍّ بمعنى"مِنْ", أو"في"، أو اسمٌ بمعنى وسط.

(4) قاله الحماسي من البحر البسيط , وتمامه:

.إذا رَكِبُوا * شَنُّوا الإغارة َ فُرْسانًا ورُكْبانَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت