جاء في:"سورة الصافات 37: 123 - 132":"وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ ... سَلاَمٌ عَلَى إِلْيَاسِينَ ... إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المُؤْمِنِين". فلماذا قال إلياسين بالجمع عن إلياس المفرد؟ فمن الخطا لغويًا تغيير اسم العلَم حبًا في السجع المتكلَّف. وجاء في (سورة التين 95: 1 - 3) :"وَالتِّينِ وَالزَيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهَذَا البَلَدِ الأَمِين"ِ. فلماذا قال سينين بالجمع عن سيناء؟ فمن الخطأ لغويًا تغيير اسم العلَم حبًا في السجع المتكلف.
أتى باسم الفاعل بدل المصدر
جاء في (سورة البقرة 2: 177) :"لَيْسَ َالبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ وَلَكِنَّ البِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَالمَلائِكَةِ وَالكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ". والصواب أن يُقال: ولكن البر أن تؤمنوا بالله لأن البر هو الإيمان لا المؤمن.
نصب المعطوف على المرفوع
جاء في (سورة البقرة 2: 177) :"وَالمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي البَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ البَأْسِ". وكان يجب أن يرفع المعطوف على المرفوع فيقول: والموفون ... والصابرون
وضع الفعل المضارع بدل الماضي
جاء في:"سورة آل عمران 3: 59):"إنّ مثَل عيسى عند الله كمثَل آدمَ خلقه من ترابٍ ثم قال له كن فيكون". وكان يجب أن يعتبر المقام الذي يقتضي صيغة الماضي لا المضارع فيقول: قال له كن فكان."
لم يأت بجواب لمّا
جاء في (سورة يوسف 12: 15) :"فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ". فأين جواب لمّا؟ ولو حذف الواو التي قبل أوحينا لاستقام المعنى.
أتى بتركيب يؤدي إلى اضطراب المعنى
جاء في (سورة الفتح 48: 8 و9) :"إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرا لتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا". وهنا ترى اضطرابًا في المعنى بسبب الالتفات من خطاب محمد إلى خطاب غيره. ولأن الضمير المنصوب في قوله تعزّروه وتوقروه عائد على الرسول المذكور آخرًا وفي قوله تسبحوه عائد على اسم الجلالة المذكور أولًا. هذا ما يقتضيه المعنى. وليس في اللفظ ما يعينه تعيينًا يزيل اللبس. فإن كان القول تعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلًا عائدًا على الرسول يكون كفرًا، لأن التسبيح لله فقط. وإن كان القول تعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلًا عائدًا على الله يكون كفرًا، لأنه تعالى لا يحتاج لمن يعزره ويقويه!!
نوَّن الممنوع من الصرف
جاء في (سورة الإنسان 76: 15) :"وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا"بالتنوين مع أنها لا تُنّوَن لامتناعها عن الصرف؟ إنها على وزن مصابيح.
وجاء في (سورة الإنسان 76: 4) :"إِنَّا أَعْتَدْنَال لْكَافِرِينَ سَلاَسِلًا وَأَغْلاَلًا وَسَعِيرًا". فلماذا قال سلاسلًا بالتنوين مع أنها لا تُنوَّن لامتناعها من الصرف؟
تذكير خبر الاسم المؤنث
جاء في (سورة الشورى 42: 17) :"اللهُ الذِي أَنْزَلَ الكِتَابَ بِالحَقِّ وَالمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ". فلماذا لم يتبع خبر لعل اسمها في التأنيث فيقول: قريبة؟
أتى بتوضيح الواضح
جاء في (سورة البقرة 2: 196) :"فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَاِملَةٌ". فلماذا لم يقل تلك عشرة مع حذف كلمة كاملة تلافيا لإيضاح الواضح، لأنه من يظن العشرة تسعة؟
أتى بضمير فاعل مع وجود فاعل
جاء في (سورة الأنبياء 21: 3) :"وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الذِينَ ظَلَمُوا". مع حذف ضمير الفاعل في أسرّوا لوجود الفاعل ظاهرًا وهو الذين.
الالتفات من المخاطب إلى الغائب قبل إتمام المعنى
جاء في (سورة يونس 10: 21) :"حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ". فلماذا التفت عن المخاطب إلى الغائب قبل تمام المعنى؟ والأصحّ أن يستمر على خطاب المخاطب.
أتى بضمير المفرد للعائد على المثنى
جاء في (سورة التوبة 9: 62) :"وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ". فلماذا لم يثنّ الضمير العائد على الاثنين اسم الجلالة ورسوله فيقول: أن يرضوهما.
أتى باسم جمع بدل المثنى
جاء في (سورة التحريم 66: 4) :"إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا". والخطاب (كما يقول البيضاوي) .موجّه لحفصة وعائشة. فلماذا لم يقل صغا قلباكما بدل صغت قلوبكما إذ أنه ليس للاثنتين أكثر من قلبين؟
ومن الصدمة لم أستطع الرد، أو حتى مراجعة الآيات المذكورة
فأرجوكم ساعدوني في الدفاع عن القرآن الكريم
لأبين الحق لهؤلاء الملحدين
ولكم جزيل الشكر،،،
(يُتْبَعُ)