ـ [مريم الشماع] ــــــــ [25 - 03 - 2007, 09:05 م] ـ
على عجل:
-وهل يمكن أن تكون"يوم"مفعولًا به لفعل محذوف تقديره اذكر؟؟ -ولو كان في ذلك تكلف-.
برأيي يجوز ذلك.
-ألا يمكن أن تكون"ثوبي"بدلًا من ياء المتكلم، أو منصوبًا بنزع الخافض؟
لا يجوز، لأن الفعل (جاذب) متعدٍّ لمفعولين هنا، فالياء مفعول أول، و (ثوبي) مفعول ثانٍ.
]-هل من الممكن أن تكون"أيها"اسمًا منصوبًا على الاختصاص. ك
"اللهم اغفر لنا أيتها العصابة"ولو كان الضمير هنا للمخاطب
لا أرى هذا، في الاختصاص يتعين كون المتكلم من مجموع ما بعد (أيها) .
-ثم ما معنى زيادة الألف في"جاذبتني"؟
المشاركة، جاذب فلانًا الشيءَ: نازعه إياه.
-هل يمكن أن تكون"ما"حرفًا مصدريًا. وإذا اعتبرنا"نتهادى"ليست بمعنى يهدي أحدنا الآخر هدية بل بمعنى نتمايل. فما إعراب المصدر المؤول إذا اعتبرناه كذلك، هل يمكن أن يكون مفعولًا مطلقًا أونائبًا عن ظرف الزمان؟
حينئذ يعرب المصدر المؤول ظرف زمان.
ـ [بلال عبد الرحمن] ــــــــ [25 - 03 - 2007, 10:36 م] ـ
على اي اعتبار جاذب متعدية لمفعولين؟
ـ [مريم الشماع] ــــــــ [25 - 03 - 2007, 10:46 م] ـ
على اعتبار المعنى،
جاذب فلانًا الشيءَ: نازعه إياه،
وأراه واضحًا في البيت، وإنْ كنتَ تختلفُ معي أخي الكريم.
ـ [بلال عبد الرحمن] ــــــــ [25 - 03 - 2007, 11:11 م] ـ
نازعه اياه أليست تساوي نازعه فيه او عليه؟
وجاء في قوله تعالى:"واذا تنازعتم في شيء فردوه الى الله ورسوله"
ـ [مريم الشماع] ــــــــ [25 - 03 - 2007, 11:18 م] ـ
الفعل الوارد في الآية الكريمة هو (تنازع) ونحن نتكلم على (نازع) أخي الكريم بلال.
ـ [بلال عبد الرحمن] ــــــــ [25 - 03 - 2007, 11:28 م] ـ
الا يدل كلا الفعلين على المشاركة والاعراب يفهم من المعنى؟
ـ [الحامدي] ــــــــ [26 - 03 - 2007, 02:06 ص] ـ
الأصل في صيغة"تفاعلَ"أن تدل على التشارك، وفي صيغة"فاعلَ"أن تدل على المشاركة، وثمة فرق خفيف بين التشارك والمشاركة.
إذا صيغَ من الفعل الثلاثي"تفاعل"و"فاعل"، فإن"فاعل"فيه تتعدى إلى مفعول واحد إذا كانت"تفاعل"لازمة، وتتعدى إلى مفعولين إذا كانت"تفاعل"متعدية إلى مفعول به واحد.
وللتمثيل على ذلك نقول في"تفاعلَ": (تجاذب عمرو وزيد الثوبَ) ، وفي"فاعلَ": (جاذب زيدٌ عمرًا الثوبَ) .
فـ"تجاذب"متعدية إلى مفعول به واحد، و"جاذب"متعدية إلى مفعولين اثنين.
ولعل بهذا الإيضاح يبين لك الفرق ــ أخي الكريم ــ بين صيغتي"تفاعل"و"فاعل".
ـ [عبد القادر علي الحمدو] ــــــــ [26 - 03 - 2007, 08:31 م] ـ
السلام عليكم:
شيخنا الحامدي، جزيت من خير وبوركت يمينك.
شكرا لك أستاذة مريم.
شكرًا لك أستاذ بلال على هذه الإثارات الجميلة.
أخي الأستاذ الحامدي:
لم تبد رأيًا بما سألتُ عنه لاحقا.
وأنا أحبذ آراء أمثالكم في هذه المواضيع، والأهم من ذلك تسويغ الرأي بالأدلة والبراهين والإقناع مع الشرح -كما عودتمونا أنتم-.
وأضيف إلى أسئلتي سؤالًا عن سبب القلب المكاني ل"أشياء". فمنعها من الصرف.
تُراها (أو: تُراني) ، يقال إنه مبني للمجهول ومتعد لثلاثة مفاعيل. فما رأيكم؟
ـ [الحامدي] ــــــــ [26 - 03 - 2007, 11:10 م] ـ
أخي الكريم الأستاذ عبد القادر الحمدو.
شيخنا الحامدي، جزيت من خير وبوركت يمينك.
جزاك الله خيرا، ولكن في النفس شيء من"شيخنا"، وأرجو منك قراءة المشاركة رقم 439 هنا ( http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=12747&page=30) .
أما الإجابة عن استفساراتك ــ أخي المكرم ــ فإلى الغد إن شاء الله، وذلك لانشغالي الآن.
مع ودي.
ـ [عبد القادر علي الحمدو] ــــــــ [26 - 03 - 2007, 11:41 م] ـ
السلام عليكم:
أنت -إن شاء الله - من الأولى المباركة (وربما 36 - على ما أظن- ليست كفيلة بشياخة السن) .
ولم تصل بعد إلى:
إن الثمانين-وبلغتها- ... قد أحوجت سمعي إلى ترجمان
على كل حال أنا بانتظار ردك المبارك مع الشرح الوافي الذي تعودنا عليه في الغد.
وبانتظار التفاعل من الأخوة أعضاء هذا المنتدى المبارك ....
فأين الفصحاء يا فصحاء؟!
ـ [الحامدي] ــــــــ [27 - 03 - 2007, 05:47 م] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
(يُتْبَعُ)