فهرس الكتاب

الصفحة 1004 من 1617

تَضُمَّ شقَّه إلى أخرى، فتخيطهما (1) ، ولَفَّقْتُ بين شقتي الثوبِ تَلْفِيقًا، بمعنى: أنْ تَضُمَّ إحدى الشقتين إلى الأخرى، فتخيطهما (2) .

ويمكنُ أنْ يُلحقَ بهذا المعنى قولُهم: إنَّها أحاديث مُلَفَّقَةٌ، أيْ: مكذوبةٌ مزخرفةٌ (3) ، ووجه الإلحاقِ: أنَّ معنى المقولةِ: أنَّها أحاديث ضُمَّ بعضها إلى بعضٍ على وجهٍ يكونُ كذبًا (4) .

وقد نصَّ الزمخشريُّ (5) ، والمرتضى الزَّبيديُّ (6) على أنَّ هذا الاستعمالَ استعمالٌ مجازيٌّ.

المعنى الثاني: عدمُ الافتراق (7) . يُقالُ للرجلينِ لا يفترقانِ: هما

(1) انظر: تهذيب اللغة، مادة: (لفق) ، (9/ 159) ، والصحاح، مادة: (لفق) ، (4/ 1550) ، وأساس البلاغة للزمخشري، مادة: (لفق) ، (ص/ 570) ، ولسان العرب، مادة: (لفق) ، (10/ 330) ، والمصباح المنير للفيومي، مادة: (لفق) ، (ص/ 453) ، والقاموس المحيط، مادة: (لفق) ، (ص/ 1190) .

(2) انظر: لسان العرب، مادة: (لفق) ، (10/ 330) ، والمصباح المنير للفيومي، مادة: (لفق) ، (ص/453) .

(3) انظر: الصحاح، مادة: (لفق) ، (4/ 1550) ، ولسان العرب، مادة: (لفق) ، (10/ 331) ، والقاموس المحيط، مادة: (لفق) ، (ص/ 1190) .

(4) انظر: شمس العلوم للحميري، مادة: (لفق) ، (9/ 6084) .

(5) انظر: أساس البلاغة، مادة: (لفق) ، (ص/ 570) . والزمخشري هو: محمود بن عمر الزمخشري، أبو القاسم جار الله، ولد بزمخشر من أعمال خوارزم سنة 467 هـ كان علامةً واسع العلم، كثير الفضل، مفسرًا نحويًا لغويًا أديبًا نسابة، حنفي المذهب، معتزلي المعتقد مجاهرًا بذلك، متفننًا ذكيًا جيد القريحة، تنقل بين عدة بلدان، وجاور بمكة زمنًا، فسمي جار الله، من مؤلفاته: الكشاف عن حقائق التنزيل، ورؤوس المسائل، وأساس البلاغة، والفائق في غريب الحديث، وربيع الأبرار ونصوص الأخبار، توفي بقصبة خوارزم سنة 538 هـ. انظر ترجمته في: نزهة الألباء للأنباري (ص/ 290) ، وإرشاد الأريب لياقوت (6/ 2687) ، وإنباه الرواة للقفطي (3/ 265) ، وتذكرة الحفاظ للذهبي (4/ 1283) ، والجواهر المضية للقرشي (3/ 447) ، وتاج التراجم لقطلوبغا (ص/ 291) ، وبغية الوعاة للسيوطي (2/ 279) ، والفوائد البهية للكنوي (ص/ 209) .

(6) انظر: تاج العروس، مادة: (لفق) ، (26/ 361) .

(7) انظر: لسان العرب، مادة: (لفق) ، (10/ 331) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت