فهرس الكتاب

الصفحة 1076 من 1617

ناصر الدين الألباني (1) ، ومحمد تقي العثماني (2) ، والدكتور محمد البوطي (3) ، ومحمد عوامة (4) .

وهذا القولُ قولُ جماعةٍ مِنْ علماءِ الشافعيةِ (5) ، وقد نَسَبَ ابنُ الصلاحِ العملَ بالحديثِ النبوي وترك المذهب - سواءٌ أجعل مدلول الحديث مذهب إمامه، أم لا - إلى كثيرٍ مِنْ أئمةِ الشافعيةِ (6) .

ونَسَبَه محيي الدين النوويُّ إلى متقدمي الشافعيةِ (7) . ونَسَبَه أبو شامةَ المقدسي إلى"جماعةٍ مِنْ أهلِ العلمِ والتحقيقِ، والمصنفين على مذهبِ الشافعي رحمهم الله" (8) ، وإلى العلماءِ المتمذهبين المتضلعين مِن الحديثِ النبوي: كأبي سليمانَ الخطابي، وأبي بكرٍ البيهقي، وابنِ عبد البر (9) .

وهو قولُ جماعةٍ مِنْ متأخري الحنابلةِ (10) .

ويُلحقُ بأرباب هذا القول المانعون مِن التمذهب ممَّنْ لم ينصَّ على حكمِ هذه المسألةِ بعَينِها.

يقولُ محمد المعين السندي:"إنَّ أَتْبَاع الأئمةِ الأربعةِ مِن المصنفين"

(1) انظر: مقالات الألباني (ص/ 40 - 42) ، تحت مقالة بعنوان: دعوة إلى السنة.

(2) انظر: أصول الإفتاء (ص/ 470) مع شرحه المصباح في رسم المفتي.

(3) انظر: اللامذهبية (ص/ 86) .

(4) انظر: أثر الحديث الشريف في اختلاف الأئمة (ص/ 113) . وقد نصَّ محمد عوامة في: كتابه السابق (ص/ 115) على أن الناظر في المسألة إن كان غير أهل ولا متحلٍ بالإنصاف - كما هو حال هؤلاء المتطاولين المتعالمين المنتهكين لحرمات السلف بزعم الانتساب إليهم، وإنما هو الشرود والمروق والجدال والمراء: فإنه ينكر عليه الأخذ بالراجح، أو بالحديث.

وكان بإمكانه بيان الحكم دون التنابز بالألقاب، ومهاجمة مخالفيه.

(5) انظر: معنى قول الإمام المطلبي لتقي الدين السبكي (ص/ 84 - 99) .

(6) انظر: أدب المفتي والمستفتي (ص/ 118) .

(7) انظر: المجموع شرح المهذب (1/ 64) .

(8) خطبة الكتاب المؤمل (ص/ 112) .

(9) انظر: المصدر السابق، وفرائد الفوائد للسلمي (ص/ 107) .

(10) انظر: الدرر السنية لابن قاسم (4/ 14، 38) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت