يُرجّح مِنْ ناحيةِ المصلحةِ للمسلمين.
ج - يُترك كلُّ رأي ظَهَرَ بطلانُه وضعفُه.
3)يُسمّى هذا المذهب: مذهبُ الكتابِ والسنةِ وجميعِ الأئمةِ" (1) ."
هذان هما أبرزُ مشروعين - مِنْ وجهةِ نظري - لدعاةِ توحيدِ المذاهب الفقهيةِ، وسأنقدهما في المبحثِ القادمِ.
(1) المصدر السابق (ص/ 67 - 68) .