-الباب الأول: (الدراسة النظرية) في أغلبِ مباحثِه.
-أغلب الباب الثاني: (الدراسة النقدية) ؛ إذ لم يتعرض المؤلِّفُ إلا لأثر سِلبي واحدٍ، وهو تفرقُ الأمةِ، ولم يذكرْ شيئًا مِن الآئارِ الإيجابيةِ للتمذهبِ.
الرابعة: اللامذهبيةُ أخطرُ بدعةٍ تهدِّد الشريعة الإسلامية. للدكتور محمد سعيد البوطي، الطبعة الثانية 1390 هـ.
يقع الكتابُ في مائةٍ وإحدى وأربعين صفحةً تقريبًا، وقد كان همُّ المؤلِّفِ في كتابِه في بيانِ الأدلةِ الدّالةِ على وجوبِ التمذهبِ بمذهب مِن المذاهبِ الفقهيةِ، والردِّ على رسالةِ محمد المعصومي: (هدية السلطانِ إلى مسلمي بلادِ اليابان) .
خصّصَ المؤلِّفُ الصفحاتِ مِنْ (ص/27) إلى (ص/67) للردِّ على المانعين مِن التمذهبِ.
والصفحاتِ مِنْ (ص/ 68) إلى (ص/ 97) للأدلةِ الدّالةِ على مشروعيةِ التمذهبِ.
ثمَّ جَعَلَ المؤلِّفُ الصفحاتِ من (ص/98) إلى (ص/108) في بيانِ المناقشةِ التي جَرَتَ بينه، وبين أحدِ المعارضين للتمذهب، وقد وَصَفَ المؤلِّفُ الفصلَ الذي أَوْرَدَ فيه المناقشةَ بقولِه:"لعلَّ هذا الَفصلَ يفوقُ في الأهميةِ سائرَ فصولِ هذه الرسالةِ!" (1) .
وخصّصَ المؤلفُ في طبعةِ الكتاب الثانية الصفحات من (ص/ 111) إلى نهاية الكتاب للردِّ على كتابِ: (المذهبية المتعصِّبة هي البدعة) ، للأستاذِ محمد عيد عباسي.
ويمكنُ تلخيصُ رأي المؤلِّفِ بأنَّه يَرَى وجوبَ تقليدِ مذهبٍ مِن
(1) اللامذهبية (ص/ 98) .