المبحث الثاني: مِنْ أقوالِ الحنفيةِ في ذلك.
المبحث الثالث: مِنْ أقوالِ المالكيةِ في ذلك.
المبحث الرابع: مِنْ أقوالِ الشافعيةِ في ذلك.
المبحث الخامس: مِنْ أقوالِ الحنابلةِ في ذلك.
المبحث السادس: أسبابُ عدمِ اعتبارِ مذهبِ الظاهريةِ.
المبحث السابع: مِنْ أقوالِ مَن لا ينتسب إلى المذاهبِ الأربعةِ.
الفصل الخامس: العملُ بالحديثِ الضعيفِ في الفضائلِ ونحوِها، من 228) إلى (ص/ 256) ، والمباحث التي ذكرها تحته:
المبحث الأول: حكايةُ الاتفاقِ على العملِ بالحديثِ الضعيفِ في الفضائلِ.
المبحث الثاني: مِنْ أقوالِ أهلِ الحديثِ في ذلك.
المبحث الثالث: مِنْ أقوالِ أهلِ الفقهِ في ذلك.
المبحث الرابع: ثبوتُ الاستحبابِ والكراهةِ بالحديثِ الضعيفِ.
المبحث الرابع (1) : شروطُ العملِ بالحديثِ الضعيفِ.
المبحث الخامس: مجالاتُ العملِ بالحديثِ الضعيفِ.
الفصل السادس: متفرقاتٌ ذاتُ صلةٍ بالتمذهبِ، من (ص/ 257) إلى (ص/ 284) ، والمباحث التي ذكرها تحته:
المبحث الأول: بين الفقهِ والحديثِ.
المبحث الثاني: فوضى علميةٍ لم يشهدْ لها التاريخ مثيل (2) .
(1) هكذا في الكتاب في مقدمته وفي فهارسه، والصواب: المبحث الخامس.
(2) الصواب أن يقول:"مثيلًا".