فهرس الكتاب
ونَسَبَه صدرُ الدِّينِ السلمي إِلى القاضي أبي بكرٍ الباقلاني (1) .
واختاره جمعٌ مِن العلماءِ، منهم: ابنُ حامدٍ (2) ، وأبو الحسين
البصري (3) ، وأبو إِسحاقَ الشيرازي (4) ، وأبو الخطابِ (5) ، والموفقُ بنُ قدامة (6) ، وتقيُّ الدين بنُ تيمية (7) .
القول الثاني: جوازُ النقلِ والتخريجِ.
وهذا القولُ وجهٌ عند الحنابلةِ (8) . ونسَبَه أبو إِسحاقَ الشيرازي إِلى بعضِ الشافعيةِ (9) . ونسبه ابنُ حامدٍ إِلى بعضِ الحنابلةِ (10) ، ونسبه المرداويُّ إِلى كثيرٍ مِن متقدمي الحنابلةِ ومتأخريهم (11) .
واختاره جمعٌ مِنْ أهلِ العلم، منهم: ابنُ الحاجبِ (12) ، وابنُ سريجٍ (13) ،
(1) انظر: فرائد الفوائد (ص / 105) .
(2) انظر: تهذيب الأجوبة (2/ 872) .
(3) انظر: المعتمد (2/ 863) .
(4) انظر: التبصرة (ص/ 516) ، وشرح اللمع (2/ 1083) . وقد ذكرت قول أبي إِسحاق الشيرازي وإِن كان من مانعي القياس على قول الإِمام؛ لأنَّه نصَّ على حكم المسألة بعينها.
(5) انظر: التمهيد في أصول الفقه (4/ 368) .
(6) انظر: روضة الناظر (3/ 1012) .
(7) انظر: مجموع فتاوى شيخ الإِسلام (25/ 58) .
(8) انظر: صفة الفتوى (ص/ 88) ، والفروع لابن مفلح (1/ 42) .
(9) انظر: التبصرة (ص/ 516) .
(10) انظر: تهذيب الأجوبة (2/ 870) ، والمسودة (2/ 940) .
(11) انظر: الإِنصاف (1/ 461) .
(12) انظر: كشف النقاب الحاجب لابن فرحون (ص/ 105) .
(13) انظر: الجمع والفرق للجويني (1/ 174) . وابن سريج هو: أحمد بن عمر بن سريج البغدادي، أبو العبَّاس، لُقب بالباز الأشهب؛ لقوة حجته، ولد ببغداد سنة 249 هـ أحد فقهاء المذهب الشَّافعي، ومن البارعين فيه، والناصرين له، انتهت إِليه رئاسة مذهبه، كان زاهدًا ورعًا، قال عنه أبو إِسحاق الشيرازي:"كان يفضل على جميع أصحاب الإِمام الشَّافعي حتى المزني"، وولي القضاء بشيراز، ويُعَدُّ من المكثرين من التأليف، ويقال: إِنها بلغت أربعمائة مصنف، يقول تاج الدين بن السبكي:"ولم نقف إِلَّا على القليل منها"، وقد قام ابن سريج بنشر المذهب الشَّافعي في الآفاق، من مؤلفاته: الرد على ابن داود في إِبطال القياس، والرد على داود في مسائل اعترض بها الشَّافعي، والخصال، والودائع لمنصوص الشرائع، توفي =