فَظَهَرَتْ مدرستانِ مشهورتانِ (1) :
المدرسة الأُوْلى: تُعنى بالأثر.
المدرسة الثانية: تُعنى بالرأي.
وكان هناك مدارسُ أُخر، جمعتْ بين الأثرِ، والرأي (2) .
(1) لا يُقصد بالمدرسة البناء الَّذي يتدارس فيه العلم، وإِنَّما يُقْصَدُ بها: الطرقُ أو الاتجاهاتُ الَّتي سلكها الفقهاءُ في استنباط الأحكام مِن الاعتماد على السُنَّةِ أو الرأي - قلةً وكثرةً - والتي أَخَذَتْ تتضح رويدًا رويدًا لدى فقهاء الأمصار. انظر: المدخل للفقه الإِسلامي للدكتور محمد مدكور (ص/ 116) ، والرأي وأثره في الفقه للدكتور إِدريس بشير (ص/ 481) ، ومدرسة الإِمام الحافظ أبي عمر بن عبد البر لمحمد بن يعيش (1/ 135) ، والمدخل للتشريع الإِسلامي للدكتور محمد النبهان (ص/ 140) ، والمدخل لدراسة الفقه الإِسلامي للدكتور رمضان الشرنباصي (ص/ 72) ، والمدخل لدراسة الفقه الإِسلامي للدكتور شوقي الساهي (ص/ 66) ، والمدخل إِلى دراسة المذاهب للدكتور عمر الأشقر (ص/ 11) ، والجديد في تاريخ الفقه للدكتور محمد إِمبابي (ص/ 70) .
(2) انظر: المصفى في أصول الفقه لأحمد الوزير (ص/ 22) ، وتاريخ التشريع الإِسلامي لمحمد الخضري (ص/ 141 - 146) ، والفكر السامي لمحمد الحجوي (2/ 315) ، ومناهج الاجتهاد في الإِسلام للدكتور محمد مدكور (ص/ 100 وما بعدها) ، والمدخل الفقهي العام لمصطفى الزرقا (1/ 178، 186، 193 وما بعدها) ، والاجتهاد ومدى حاجتنا إِليه للدكتور سيد الأفغاني (ص/ 42 - 43) ، وفقه إِمام الحرمين للدكتور عبد العظيم الديب (ص/ 32) ، والاجتهاد ومقتضيات العصر لمحمد الأيوبي (ص/ 89) ، وأمالي الدلالات لابن بيه (ص/ 312) ، والرأي وأثره في الفقه للدكتور إِدريس بشير (ص/ 505) ، وابن عابدين وأثره في الفقه للدكتور محمد الفرفور (1/ 125 وما بعدها) ، والفقه الإِسلامي بين الأصالة والتجديد للدكتور عبد الله الجبوري (ص/ 41 - 42) ، والمذاهب الفقهية للدكتور محمد فيض الله (ص/ 25) ، وتاريخ الفقه الإِسلامي للدكتور أحمد الحصري (ص/ 125 - 126) ، وتاريخ الفقه الإِسلامي للدكتور عمر الأشقر (ص/ 84) ، وتاريخ الفقه الإِسلامي للدكتور عبد الودود السريتي (ص/ 92 وما بعدها) ، والجديد في تاريخ الفقه للدكتور محمد إِمبابي (ص/ 75 وما بعدها) ، وتاريخ الفقه الإِسلامي للدكتور أحمد حسين (ص/ 120 وما بعدها) ، والفقه الإِسلامي للدكتور سليمان العطوي (1/ 83) ، والمدخل لدراسة الفقه للدكتور محمد يوسف (ص/ 52) ، والمدخل لدراسة الفقه الإِسلامي للدكتور رمضان الشرنباصي (ص/ 72 وما بعدها) ، والمدخل لدراسة الفقه الإِسلامي للدكتور شوقي ضيف (ص/ 66 وما بعدها) ، والمدخل لدراسة الفقه الإِسلامي لمحمد محجوبي (ص/ 83) ، وضحى الإِسلام لأحمد أمين (3/ 131) ، والمدخل إِلى دراسة الفقه لعبد المجيد الديباني (ص/ 118) ، والمنهج الفقهي العام لعلماء الحنابلة للدكتور عبد الملك بن دهيش (ص/17) .