الفئة الثانية: تُحَارِبُ التمذهبَ والأخذَ مِن الكتبِ التراثيةِ عمومًا، وتدعو إلى الاجتهاد المطلق مِنْ كلِّ قيدٍ، مع ضعفٍ فيها في العلمِ الشرعي، وتمجيدٍ للعقلِ البشري (1) .
الأمر التاسع: مع كل ما سبق بيانُه عن العصر الحاضر، فإنَّ التمذهب بالمذاهب الفقهية ما زال باقيًا في الأقاليم الإسلامية (2) .
(1) انظر: منهج المدرسة العقلية الحديثة للدكتور فهد الرومي (ص/ 257) ، وتاريخ الفقه الإسلامي للدكتور ناصر الطريفي (ص/ 172) ، والموقف المعاصر من المنهج السلفي للدكتور مفرح القوسي (ص/ 250) ، والعصرانيون لمحمد الناصر (ص/ 257 وما بعدها) ، والتحسين والتقبيح العقليان للدكتور عائض الشهراني (3/ 189 وما بعدها) .
(2) انظر: الفقه الإسلامي ومدارسه لمصطفى الزرقا (ص/ 97 - 99) ، والفقه المالكي بين التدليل والتجريد لمحمود الغرياني (6/ 421 وما بعدها) ضمن بحوث الملتقى الأول للقاضي عبد الوهاب، والمدخل الفقهي للدكتور خليفة با بكر وزميليه (ص/ 354) .