فهرس الكتاب

الصفحة 755 من 1617

وابنِ أبي حازم (1) لمالكِ، أشهرُ مِنْ أنْ يتكلّف إِيرادُه، وقد خالفه ابنُ القاسمِ، وكذلك خلافُ أبي يوسفَ وزفر ومحمد والحسن بن زياد (2) لأبي حنيفةَ أشهر مِنْ أنْ يُتكلّفَ إِيرادُه. وكذلك خلافُ أبي ثور والمزني للشافعي، رحمه الله. وكذلك خالف أصبغ وسحنون ابنَ القاسم، وكذلك خالف الطحاويُّ أيضًا أبا حنيفةَ وأصحابه" (3) ."

وامتداحُ ابنِ حزمٍ لبعضِ المتمذهبين حين خالفوا مذهبَهم؛ لا لأنَّهم

= فامتنع، له مؤلفات، لكن لم أقف على من سماها، توفي سنة 186 هـ وقيل: 188 هـ. انظر ترجمته في: التاريخ الكبير للبخاري (7/ 321) ، والانتقاء في فضائل الأئمة لابن عبد البر (ص/ 100) ، وطبقات الفقهاء للشيرازي (ص/ 138) ، وترتيب المدارك للقاضي عياض (3/ 2) ، وتهذيب الكمال للمزي (28/ 381) ، والديباج المذهب لابن فرحون (2/ 343) ، والوفيات لابن قنفذ (ص/ 148) ، وشجرة النور الزكية لمخلوف (1/ 56) ، والفكر السامي للحجوي (1/ 444) .

(1) هو: عبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار المدني، أبو تمام، وقيل: أبو عبد الله الأسلمي مولاهم، يعرف بابن أبي حازم، ولد سنة 107 هـ كان إِماما في العلم، فقيهًا عابدًا ثقة صدوقًا، سمع من الإِمام مالك، وقال عنه:"إِنه لفقيه"، وقال عنه الإِمام أحمد:"لم يكن أحد بالمدينة بعد مالك أفقه من عبد العزيز بن أبي حازم"، توفي وهو ساجد بالمسجد النَّبويّ سنة 184 هـ. انظر ترجمته في: الطبقات الكبرى لابن سعد (5/ 242) ، والمعرفة والتاريخ للفسوي (1/ 429) ، وترتيب المدارك للقاضي عياض (3/ 9) ، وتهذيب الكمال للمزي (18/ 120) ، وسير أعلام النُّبَلاء (8/ 363) ، وميزان الاعتدال للذهبي (2/ 626) ، والديباج المذهب لابن فرحون (2/ 23) .

(2) هو: الحسن بن زياد الؤلؤي الكوفي، أبو عليّ، فقيه العراق، تتلمذ للإمام أبي حنيفة وصاحبيه، كان علامةً يقظًا حافظًا للروايات عن أبي حنيفة، رأسًا في الفقه، تولى قضاء الكوفة، ولم يخرّج له أصحاب الكتب الستة؛ لضعفه، وكان الحسن يقول:"كتبتُ عن ابن جريج اثني عشر ألف حديث، كلها يحتاج إِليها الفقهاء"، وقد كذَّبه ابنُ معين، وقال عنه يحيى بن آدم:"ما رأيت أفقه من الحسن بن زياد"، من مؤلفاته: المقالات، وأدب القاضي، والخراج، ومعاني الإِيمان، توفي سنة 204 هـ. انظر ترجمته في: تاريخ مدينة السَّلام للخطيب (8/ 275) ، وطبقات الفقهاء للشيرازي (ص/ 129) ، وسير أعلام النُّبَلاء (9/ 543) ، وميزان الاعتدال للذهبي (1/ 491) ، والجواهر المضية للقرشي (2/ 56) ، ومختصر الكامل للمقريزي (ص/ 267) ، وتاج التراجم لقطلوبغا (ص/ 150) ، وشذرات الذهب لابن العماد (3/ 25) .

(3) الإِحكام في أصول الأحكام (6/ 143) ، وانظر منه: (6/ 152) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت