فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 1617

القول الأول: جوازُ التمذهبِ بأحدِ المذاهبِ الأربعةِ.

وقد يُعبَّرُ عن هذا القولِ بعدمِ لزومِ التمذهبِ.

وهذا القولُ مذهبُ الحنفية (1) ، وقولُ بعضِ المالكيةِ (2) ، وهو وجهٌ عند الشافعيةِ (3) ، ووجهٌ عند الحنابلةِ (4) ، ونعته ابنُ مفلحٍ (5) وتبعه المرداويُّ (6) - بأنَّه الوجه الأشهر عند الحنابلةِ، وجَعَلَ ابنُ مفلحٍ هذا القولَ أحدَ الوجهين عند المالكيةِ (7) .

ونَسَبَه أبو المحاسنِ عبدُ الحليم بنُ تيميةَ (8) ، وتقي الدين بن تيمية إلى

(1) انظر: رد المحتار على الدر المختار لابن عابدين (1/ 246) .

(2) انظر: شرح تنقيح الفصول (ص/ 432) .

(3) انظر: أدب المفتي والمستفتي (ص/ 161) ، والمجموع شرح المهذب للنووي (1/ 55) ، وتشنيف المسامع (4/ 619) ، والبحر المحيط (6/ 319) ، وسلاسل الذهب (ص/ 454) .

(4) انظر: المسودة (2/ 921) ، وصفة الفتوى (ص/ 72) ، ومجموع فتاوى شيخ الإسلام (20/ 222) ، وأصول الفقه لابن مفلح (4/ 1562) ، والآداب الشرعية له (1/ 226) ، والمختصر في أصول الفقه لابن اللحام (ص/ 168) ، والأخبار العلمية له (ص/ 482) ، وشرح الكوكب المنير (4/ 574) .

(5) انظر: أصول الفقه (4/ 1562) ، والفروع (11/ 345) .

(6) انظر: التحبير (8/ 4087) .

(7) انظر: الفروع (11/ 345) ، ونثر البنود (2/ 352) .

(8) انظر: المسودة (2/ 921) . وأبو المحاسن بن تيمية هو: عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد بن الخضر بن تيمية الحراني، شهاب الدين أبو المحاسن، ولد بحران سنة 617 هـ قرأ المذهب الحنبلي على والده حتى أتقنه، كان إمامًا محققًا، كثير الفوائد، جيد المشاركة في العلوم، له اليد الطولى في الفرائض والحساب، دينًا متواضعًا حسن الأخلاق جوادًا، تولى التدريس والإفتاء، وصار شيخ بلده بعد أبيه، قال ابن رجب عنه:"له تعاليق وفوائد، وصنف في علوم عديدة"، من مؤلفاته: المسودة - التي جمعها وبيضها أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الغني - توفي بدمشق سنة 682 هـ. انظر ترجمته في: الذيل على طبقات الحنابلة لابن رجب (4/ 185) ، والوافي بالوفيات للصفدي (17/ 69) ، والمقصد الأرشد لابن مفلح (2/ 166) ، والمنهج الأحمد للعليمي (4/ 324) ، والدر المنضد له (1/ 425) ، وشذرات الذهب لابن العماد (7/ 656) ، ومقدمة محيي الدين عبد الحميد للمسودة (ص/ 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت