فهرس الكتاب

الصفحة 851 من 1617

وقد انتشرَ مذهبُه في بغدادَ (1) ، وكان له أتباعٌ، لكنَّهم لم يكثروا، ولم تَطُلْ مدةُ مذهبِه (2) ، واستمرَّ إلى منتصفِ القرنِ الخامسِ الهجري تقريبًا (3) .

يقولُ القاضي عياضٌ عن المذهبِ الطبري:"انقطعَ أتباعُ الطبري بعدَ أربعمائة" (4) .

وممَّا ميّزَ مذهبَ الإمامِ الطبري بقاءُ عددٍ مِن مؤلفاتِ إمامِه.

وهناك مذاهبُ أخرى لم يُكتبْ لها البقاءُ، كمذهبِ الإمام النخعي، ومذهبِ الإمامِ عبد الله بن شبرمة (5) ، ومذهبِ الإمامِ إسحاقَ بنِ راهويه (6) .

حكم التمذهب بمذهب مندثر:

سأُبيّنُ حكمَ التمذهبِ بمذهبٍ مندثرٍ في ضوءِ الآتي:

(1) انظر: ترتيب المدارك للقاضي عياض (1/ 64) .

(2) انظر: المصدر السابق (1/ 66) ، والديباج المذهب لابن فرحون (1/ 61) .

(3) انظر: الديباج المذهب لابن فرحون (1/ 62) ، والفكر السامي لمحمد الحجوي (1/ 368) ، وتاريخ التشريع الإسلامي لمحمد الخضري (ص/ 271) ، والتشريع الإسلامي للدكتور عمر الجيدي (ص/ 76) ، وتاريخ الفقه الإسلامي للدكتور بدران أبو العينين (ص/ 172) ، والشريعة الإسلامية - تاريخها له (ص/ 234) ، والمدخل لدراسة الفقه للدكتور محمد موسى (ص/ 182) ، والمذاهب الفقهية للدكتور محمد فوزي (ص/ 147) ، والمدخل الفقهي للدكتور خليفة بابكر وزملائه (ص/ 296) ، والمدخل إلى التشريع الإسلامي للدكتور كامل موسى (ص/ 165) ، والمدخل إلى الفقه للدكتور محمود الطنطاوي (ص/ 238) .

(4) ترتيب المدارك للقاضي عياض (1/ 66) . وانظر: الديباج المذهب لابن فرحون (1/ 62) .

(5) هو: عبد الله بن شُبرمة بن الطفيل بن حسان بن المنذر الضبي الكوفي، أبو شبرمة، كان تابعيًا إمامًا في الفقه علامةً عالمًا ثقةً، عفيفًا شاعرًا كريمًا صارمًا، فقيه أهل العراق، وقاضي الكوفة، لم يكن مكثرًا من الحديث، توفي سنة 144 هـ. انظر ترجمته في: الطبقات الكبرى لابن سعد (6/ 337) ، والتاريخ الكبير للبخاري (5/ 117) ، وتهذيب الكمال للمزي (15/ 76) ، وسير أعلام النبلاء (6/ 347) ، وميزان الاعتدال للذهبي (1/ 252) .

(6) انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام (20/ 402) ، وسير أعلام النبلاء (8/ 92) ، والفكر السامي لمحمد الحجوي (1/ 368) ، والمدخل للفقه الإسلامي للدكتور محمد مدكور (ص/ 165) ، والمذاهب الفقهية للدكتور محمد فوزي (ص/ 144 وما بعدها) ، وتاريخ التشريع للدكتور عبد الله الطريقي (ص/ 283) ، والمدخل إلى أصول الفقه لموسى إبراهيم (ص/ 162) ، والمدخل لدراسة الفقه للدكتور شوقي الساهي (ص/ 207 وما بعدها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت