فهرس الكتاب

الصفحة 903 من 1617

دونَ إشارةٍ منهما إلى ابن كمال باشا - وتقيُّ الدّينِ التميمي (1) ، وقالَ عنه:"تقسيمٌ حسنٌ جدًّا" (2) ، وابنُ عابدين (3) ، وعلوي بن أحمد السقاف (4) ، ومحمدٌ حسنين مخلوف المالكي (5) ، والدكتورُ محمد شلبي (6) ، والدكتورُ بدران أبو العينين - ونسب التقسيمَ إلى ابن عابدين (7) - والدكتورُ محمد أحمد علي (8) ، ومحمدٌ تقي العثماني (9) ، والدكتورُ محمد محروس المدرس، دون إشارة منه إلى ابن كمال باشا (10) .

يقولُ الشيخُ محمد تقي العثماني بعدما ذَكَرَ طبقاتِ ابنِ كمال باشا:"إنَّ بعضَ الناسِ يزعمون أنَّ هذه الطبقات السبعة أقسامٌ متباينةٌ لا تجتمعُ في شخصٍ واحدٍ، فمَنْ كان مِنْ أهلِ الترجيحِ لا يكون مِنْ أهلِ التخريجِ، ومَنْ كان مِنْ أهلِ التخريجِ لا يكون مجتهدًا في المسائل."

لكن الذي ظَهَرَ لهذا العبدِ الضعيفِ - عفا اللهُ عنه - هو أنَّ هذه الأقسامَ للوظائفِ، لا للأشخاصِ، والمراد أنَّ وظائفَ الفقهاءِ تنقسم إلى

(1) هو: تقي الدين بن عبد القادر التميمي الغزي المصري، ولد سنة 950 هـ كان حنفي المذهب عالمًا عاملًا فاضلًا، مقبلًا على التعبد والتزهد، أديبًا مؤرخًا، وقد جال في البلاد، ودخل بلاد الروم، واشتغل بالقضاء في مصر، من مؤلفاته: الطبقات السنية في تراجم الحنفية، وحاشية على شرح الألفية لابن مالك، والسيف البراق في عنق الولد العاق، ومختصر يتيمة الدهر للثعالبي، توفي بمصر سنة 1005 هـ وقيل: سنة 1010 هـ. انظر ترجمته في: خلاصة الأثر للمحبي (1/ 527) ، ومعجم المؤلفين لكحالة (1/ 457) ، ومقدمة تحقيق الطبقات السنية للغزي (1/ ح) .

(2) الطبقات السنية (1/ 34) .

(3) انظر: رد المحتار على الدر المختار (1/ 253 - 256) ، وشرح عقود رسم المفتي (ص/ 39 - 44) .

(4) انظر: الفوائد المكية (ص/ 68 - 69) .

(5) انظر: بلوغ السول (ص/ 180) .

(6) انظر: المدخل في الفقه الإسلامي (ص/ 144 - 146) .

(7) انظر: تاريخ الفقه الإسلامي (ص/ 105 - 106) ، والشريعة الإسلامية - تاريخها (ص/ 159 - 160) .

(8) انظر: المذهب عند الحنفية (ص/ 58 - 59) .

(9) انظر: أصول الإفتاء (ص/ 242) ، مع المصباح في رسم المفتي.

(10) انظر: مشايخ بلخ من الحنفية (1/ 175 - 176) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت