فهرس الكتاب

الصفحة 905 من 1617

فارغةٌ، وكلماتٌ لا روحَ لها، وألفاظٌ غيرُ محصِّلةِ المعنى، ولا سلفَ له في ذلك المدَّعى، ولا سبيل له في تلك الدعوى" (1) ."

وانتقد تقسيمَ ابنِ كمال أيضًا: عبدُ الحي اللكنوي (2) ، ومحمد بخيت المطيعي (3) ، ومحمد الكوثري (4) ، ومحمد أبو زهرة (5) ، والدكتور يعقوب الباحسين (6) .

والنقدُ الموجه إلى طبقاتِ ابن كمالِ باشا يسير في اتجاهين:

الاتجاه الأول: النقدُ الموجّه إلى تقسيمِ الطبقاتِ، وترتيبِها.

الاتجاه الثاني: النقدُ الموجّه إلى توزيعِ الفقهاءِ على الطبقات (7) .

الاتجاه الأول: النقدُ الموجّه إلى تقسيمِ الطبقاتِ، وترتيبِها.

وجّه عددٌ مِن علماءِ الحنفيةِ نقدَهم إلى تقسيمِ طبقاتِ ابن كمال باشا، فذكروا الآتي:

(1) ناظورة الحق (ص/ 104) ، ملحق بكتاب حسن التقاضي للكوثري. وانظر: إرشاد أهل الملة لمحمد المطيعي (ص/249) ، ورسالة في بيان الكتب التي يعول عليها له (ص/88) .

ويتعقب الدكتور يعقوب الباحسين في: التخريج عند الفقهاء والأصوليين (ص/ 307) العبارات التي استخدمت في نقد طبقات ابن كمال باشا، فيقول:"لكنَّ الأسلوب الذي اتبع، والعبارات التي استخدمت لا تليق بالنقد العلمي".

(2) انظر: الفوائد البهية (ص/ 10) ، وعمدة الرعاية (1/ 7 وما بعدها) .

(3) انظر: إرشاد أهل الملة (ص/ 249) .

(4) انظر: حُسْن التقاضي (ص/ 29) .

(5) انظر: أبو حنيفة - حياته وعصره (ص/ 388) ، وتاريخ المذاهب الإسلامية (ص / 331 وما بعدها) .

(6) انظر: التخريج عند الفقهاء والأصوليين (ص/ 306 - 307) .

(7) انظر: حسن التقاضي للكوثري (ص/ 29) ، والوجيز في أصول الاستنباط للدكتور محمد الفرفور (2/ 597) ، والتخريج عند الفقهاء والأصوليين للدكتور يعقوب الباحسين (ص/ 306) ، والمذهب الحنفي لأحمد نقيب (1/ 170) .

وقولُ الدكتور محمد أحمد علي في كتابه: المذهب عند الحنفية (ص/ 59) عن تقسيم ابن كمال باشا:"فالتقسيم في حدِّ ذاته، كقاعدة عامة مقبولٌ لدى الفقهاء الحنفية، والاعتراض منصبٌ على انطباق القاعدة والتقسيمات على الأفراد المدرجين في كل طبقة، أو عدم انطباقها": قولٌ غيرُ دقيقٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت