9 -إذا استدعى طول الخبر أكثر من بطاقة واحدة، ملأنا البطاقة الأولى بقسم منه محافظين على الدقة والوضوح، واضعين تحت الموضوع الذي وضعناه على الزاوية اليمنى العليا للبطاقة رقم (1) ثم ننتقل إلى البطاقة الثانية، أو الثالثة أو الرابعة محتفظين على هذه الزاوية بالموضوع الواحد مسلسلين أرقام البطاقات ذات الموضوع الواحد (2) (3) ...
10 -الأصل في الخبر أو النص أن ينقل كاملا على البطاقة أو البطاقات، وهذا هو الأحسن والأنفع، وليس من المعقول الاكتفاء بكتابة الخبر أو النص أو كتابة خلاصة مركزة لهما، لأن ذلك لا يسد الحاجة منه، ويؤدي إلى خلط وارتباك، وضياع وقت في الرجوع المتكرر إلى المصدر نفسه لدى الكتابة.
ولا يسمح بالاكتفاء بعنوان المادة، أو خلاصتها إلا في حالة واحدة هي أن تكون هذه المادة، وأن يكون المصدر ملكا للباحث، وفي متناول يده عند تحرير البحث فيما بعد.
11 -إذا رأينا خبرا في مصدر تال يذكرنا بوروده مصدر سابق، فالمفضل نقل هذا الخبر كما هو (ولاسيما إذا كان قصيرا) ، ولكنه إذا كان طويلا، وأردنا الاقتصاد بالوقت والورق رجعنا إلى الخبر نفسه من المصدر السابق، فإذا كان مطابقا تمام المطابقة، اكتفينا بالإشارة إليه في بطاقة خاصة، وإن رأينا قليلا من الاختلاف أثبتنا الاختلاف وحده، ومع كل هذا يبقى نقل الخبر كاملا هو المفضل، فقد يمر علينا اختلاف خفي لا نتبينه، لأننا لا نتمكن من أجزاء موضوعنا، أو لأننا في مرحلة النقل تسيطر علينا الآلية أكثر من أي شيء، أو لأنه لا يتيسر لنا دائما - في مرحلة النقل - أن تكون رواية المصدر الأول بين أيدينا.
ولا يكون الاكتفاء بالإشارة إلى ورود الخبر في المصدر الأول مقبولا إلا في حالة كون المصدر الثاني ملكنا، وأنه في متناول يدنا لدى التحرير.