فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 178

12 -إذا كان للمؤلف الواحد أكثر من كتاب نرجع إليه في بحثنا، فإننا في هذه الحالة نكتب إلى يسار اسمه في الزاوية العليا اليسرى للبطاقة مختصرا لعنوان الكتاب، فإذا كان هذا المؤلف مثلا: ابن قتيبة، ورجعنا من مؤلفاته إلى الشعر والشعراء، وعيون الأخبار، قلنا: ابن قتيبة / شعر، ابن قتيبة / عيون.

إن الطريقة العالمية أن يذكر اسم المؤلف - كما رأيت - وأن تكون الإشارات في الذيل، ويكون ترتيب فهارس المصادر على نسق المؤلفين، ولكن من المؤلفين - وبخاصة العرب المحدثين - من يستعمل اسم الكتاب لقصد، أو لغير قصد، وفي هذه الحالة لا يحتاجون إلى هذا التمييز، لأنه يكتب على الزاوية العليا اليسرى للبطاقة: شعر، أو عيون ... الخ.

13 -من فوائد أن يكون المصدر ملك الباحث، وفي متناول يده لدى التحرير الاقتصاد بالوقت الذي يضيع بالذهاب إلى المكتبة والإياب منها، وفي مدة الانتظار لدى استعارته، ومنها ضمان الحصول عليه في كل حاجة تدعو، ومنها أن يكتفي عن النقل الكامل على البطاقة بخلاصة، وإشارة إلى الجزء والصفحة. ومنها أنه يستطيع أن يقرؤه على مهل، وأكثر من مرة واضعا عنوانات وملاحظات على هامشه (بقلم رصاص) تنفعه كثيرا في التوضيح والتأكيد والمراجعة.

14 -إذا وجدنا معلومات تتصل بالمؤلف، سجلنا ذلك على بطاقة خاصة، ونفعل مثل ذلك عندما نطلع على مزايا خاصة بالمصدر، إن ذلك ينفعنا لدى دراسة المصادر في الأقل.

15 -إذا عنت لنا فكرة ما تتصل بالبحث، أو في خطته، فلا نتركها تفر، وذلك بأن نقيدها على بطاقة خاصة، ونفعل مثل ذلك إن عن لنا تعليق أو نقد لا يمكن الاستغناء عنه بإشارة عابرة، ويمكن أن نستفيد في مثل هذه الحالات من دفترنا المساعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت