فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 377

تلقيتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: القرآن يقرأ على سبعة أحرف، فلا تماروا في القرآن، فإن مراء في القرآن كفر. وهذا إسناد صحيح أيضًا، ولم يخرجوه.

ثم قال أبو عبيد: ثنا عبد بن صالح عن الليث عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن ابراهيم عن بسر بن سعيد، عن أبى قيس مولى عمرو بن العاص أن رجلا قرأ آية من القرآن فقال عمرو- يعنى بن العاص: إنما هى كذا وكذا بغير ما قرأ الرجل، فقال الرجل: هكذا أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتياه فذكرا ذلك له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا القرآن نزل على سبعة أحرف، فأى ذلك قرأتم أصبتم، فلا تماروا في القرآن فإن مراء فيه كفر.

ورواه الإمام أحمد عن أبى سلمة الخزاعى عن عبدالله بن جعفر عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد عن بسر بن سعيد عن أبى قيس مولى عمرو بن العاص به نحوه، فإن المراء فيه كفر إنه الكفر به.

وهذا أيضًا جيد. (حديث آخرعن ابن مسعود) - قال ابن جرير: ثنا يونس بن عبد الأعلى أنا ابن وهب، أخبرنى حيوة بن شريح عقيل بن خالد عن سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه، عن ابن مسعود عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال:

كان الكتاب الأول نزل من باب واحد وعلى حرف ونزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف: زاجر وآمر وحلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال، فأحلوا حلاله وحرموا حرامه، وافعلوا ما أمرتم به، وانتهوا عما نهيتم عنه، واعتبروا بأمثاله، واعملوا بمحكمه، وآمنوا بمتشابهه، وقولوا: آمنا به كل من عند ربنا.

ثم رواه عن أبى كريب عن المحاربى عن ضمرة بن حبيب عن القاسم بن عبد الرحمن، عن ابن مسعود من كلامه وهو أشبه، والله أعلم.

فصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت